البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤١، ح ٣٣٥٩)

حدثنا عبيد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم،

" أمر بقتل الوزغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام "

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل»

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي — من كبار شيوخ البخاري سمع من جماعة من التابعين وثقه بن معين وأبو حاتم والعجلي وعثمان بن أبي شيبة وآخرون وقال بن سعد كان ثقة صدوقا حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة وضعف بذلك عند كثير من الناس وعاب عليه أحمد غلوه في التشيع مع تقشفه وعبادته وقال أبو حاتم كان أثبتهم في إسرائيل وقال بن معين كان عنده جامع سفيان الثوري وكان يستضعف فيه قلت لم يخرج له البخاري من روايته عن الثوري شيئا واحتج به هو والباقون عبيدة بن حميد بن صهيب أبو عبد الرحمن الكوفي وثقه أحمد وقال ما أصح حديثه وما أدري ما للناس وله وقال بن معين ما به بأس ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19414- عن سعيد بن المسيب، قال: أخبرتني أم شريك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بقتل الأوزاغ» (1). - وفي رواية: «أنها استأمرت النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الوزغان، فأمر بقتلها» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم، عليه السلام» (3). أخرجه عبد الرزاق (8395) عن ابن عيينة. و «الحميدي» (353) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 5/ 401 (20251) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 6/ 421 (27909) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج (ح) وابن بكر، قال: حدثنا ابن جريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جريج. وفي 6/ 462 (28171) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «عبد بن حميد» (1560) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا ابن جريج. و «الدارمي» (2131) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. و «البخاري» 4/ 156 (3307) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 4/ 171 (3359) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، قال: أخبرنا ابن جريج. و «مسلم» 7/ 41 (5903) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 7/ 42 (5904) قال: وحدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جريج (ح) وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. و «ابن ماجة» (3228) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» 5/ 209, وفي «الكبرى» (3854) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (5634) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جريج. كلاهما (سفيان بن عيينة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج) عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن سعيد بن المسيب، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة (20252) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أمر بقتله, يعني الوزغ». «مرسل».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لمسلم (5904). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (1) المسند الجامع (17716)، وتحفة الأشراف (18329)، وأطراف المسند (12691). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 151، وإسحاق بن راهوية (2210)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3325)، والطبراني 25/ (250 و251)، والبيهقي 5/ 211 و9/ 316، والبغوي (3267).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3729 عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان ضعيف من السابعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3730 عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري أبو يحيى المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة لا بأس به من كبار العاشرة مات سنة ست أو سبع وثلاثين خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 3731 عبد الأعلى بن عامر الثعلبي بالمثلة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة 4 (4) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗