صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٤، ح ٢٨٨٢)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت:
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى، ونرد القتلى إلى المدينة»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ، هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ - قَالَ - فَنَفِدَتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ قَالَ حَتَّى هَمَّ بِنَحْرِ بَعْضِ حَمَائِلِهِمْ - قَالَ - فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ جَمَعْتَ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِ الْقَوْمِ فَدَعَوْتَ اللَّهَ عَلَيْهَا . قَالَ فَفَعَلَ - قَالَ - فَجَاءَ ذُو الْبُرِّ بِبُرِّهِ وَذُو التَّمْرِ بِتَمْرِهِ - قَالَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَذُو النَّوَاةِ بِنَوَاهُ - قُلْتُ وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى قَالَ كَانُوا يَمُصُّونَهُ وَيَشْرَبُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ . قَالَ فَدَعَا عَلَيْهَا - قَالَ - حَتَّى مَلأَ الْقَوْمُ أَزْوِدَتَهُمْ - قَالَ - فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٥، ح ٢٧) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
779- عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس: «أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا وأبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة» (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك، حتى دخل المدينة» (2). - وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، وإني لرديف أبي طلحة، وهو يسير، وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عثرت الناقة، فقلت: المرأة، فنزلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها أمكم، فشددت الرحل، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دنا، أو رأى المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (1). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أن كان بظهر المدينة، أو بالحرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آيبون تائبون عابدون، إن شاء الله، لربنا حامدون» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 520 (34318) قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن. و«أحمد» 3/ 187 (12978) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي 3/ 189 (13000) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 4/ 76 (3085) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي 4/ 77 (3086) و8/ 42 (6185) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 7/ 170 (5968) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 4/ 105 (3259) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي (3260) قال: وحدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل. و«النسائي» في «الكبرى» (10309) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. ستتهم (سعيد، وعبد الأعلى، وإسماعيل، وعبد الوارث، وبشر، وشعبة) عن يحيى بن أبي إسحاق، الحضرمي، البصري، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13000). (2) اللفظ للبخاري (3085). (1) اللفظ للبخاري (5968). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (1160)، وتحفة الأشراف (1654)، وأطراف المسند (1056). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (7709)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (526)، والبغوي (2682).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن ابي اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7501 يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم البصري النحوي صدوق ربما أخطأ من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 7502 يحيى بن أبي إسحاق الهنائي بضم أوله ثم نون ومد ويقال يزيد بن أبي إسحاق ويقال يزيد بن أبي يحيى مجهول من الخامسة ق (3) [الكاشف] يحيى بن أبي إسحاق النحوي الحضرمي، عن أنس، وسليمان بن يسار، وعنه عباد بن العوام، وعبد الوارث، وابن علية، ثقة صاحب قرآن وعربية، مات 136. ع. (4) [الكاشف] يحيى بن أبي إسحاق الهنائي، عن أنس، وعنه عتبة بن حميد. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗