صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٠، ح ٢٨٦٢)
حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان بالمدينة فزع، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، يقال له مندوب، فركبه وقال:
«ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَكِبَهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠٣، ح ٢٣٠٧) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
احمد بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 90 أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يكنى أبا بكر العطار صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وسبعين د (2) [تقريب التهذيب] 91 أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بنت حاتم السمين مروزي نزل بغداد ثقة من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وثمانين تمييز (3) [تقريب التهذيب] 92 أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين د (4) [تقريب التهذيب] 93 أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي يكنى أبا جعفر صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة قاله أحمد من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗