البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤٢)

حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: رأيت أبا سعيد رضي الله عنه، فسألته، فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، فاشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12734- عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ قال أبو سعيد: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا، قبل أن نسأله، فسألناه عن ذلك؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة» (1). - وفي رواية: «عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر العزل؟ فقال: نعم؛ غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا لا نسأله؟! فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون» (2). - وفي رواية: «أصبنا سبايا، فكنا نعزل، ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ذلك؟ فقال لنا: وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز الجمحي، أن أبا سعيد الخدري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنكم لتفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة» (1). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخدري، في غزوة بني المصطلق؛ أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله، عز وجل، قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العزل؟ قال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كتبها الله في صلب عبد، إلا هي خارجة إلى يوم القيامة» (3). - وفي رواية: «أن بعض الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن شأن العزل، وذلك في غزوة بني المصطلق، وكانوا أصابوا سبايا، وكرهوا أن يلدن منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (4). 1 ـ أخرجه مالك (1) (1740) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«ابن أبي شيبة» 14/ 427 (37991) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«أحمد» 3/ 68 (11670) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 3/ 72 (11711) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«البخاري» 3/ 148 (2542) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 5/ 115 (4138) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 9/ 121 (7409) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى، هو ابن عقبة. و«مسلم» 4/ 157 (3534) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني ربيعة. وفي 4/ 158 (3535) قال: حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (9040): حديث مالك والزبيدي أولى بالصواب. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الوليد بن يزيد، عن الأوزاعي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عمن سمع أبا سعيد الخدري، يقول: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة بني المصطلق، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: وما عليكم ألا تفعلوا؟، فإنه ما من نسمة كتب الله خلقها إلى يوم القيامة إلا هي كائنة. فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول: وأبي صرمة. «علل الحديث» (1315). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعمر بن سعيد بن سريج، وصالح بن أبي الأخضر ومالك، والموقري، عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد. وخالفهم معمر، قال: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد. ورواه أبو النضر سالم مولى عمر بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سعيد الخدري، مرسلا. والصحيح قول يونس، وعقيل، ومن تابعهما. وروى هذا الحديث محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، فرواه عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد، والضحاك بن عثمان. وزاد الضحاك بن عثمان عليهم: عن ابن محيريز، أنه سأل أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة الأنصاري، فذكرا فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وليس ذكر أبي صرمة في هذا الحديث محفوظا. «العلل» (2284).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4138). (2) اللفظ لمسلم (3534). (3) اللفظ لمسلم (3536). (1) اللفظ لأحمد (11861). (2) اللفظ لأحمد (11711). (3) اللفظ للنسائي (9039). (4) اللفظ لابن حبان. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1729)، وسويد بن سعيد (377)، وابن القاسم (161)، وورد في «مسند الموطأ» (335) من طريق القعنبي. (1) اللفظ لأحمد. أخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني 22/ (831). (2) المسند الجامع (4391)، وتحفة الأشراف (4111 و12064)، وأطراف المسند (8285). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4342: 4348)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2164: 2171 و2909)، والبيهقي 7/ 229 و9/ 54 و74 و125 و10/ 347، والبغوي (2295).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٣٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن محيريز

(1) • ابن محيريز، هو عبد الله. - ابن محمد بن مسلمة، شيخ لمحمد بن إسحاق، في قصة خيبر، لا يعرف، ولم يسم، من الرابعة. (د). لا يعرف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٥٢، ح ٢١٧٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٢١٦، ح ١١٦٤٧)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٩٦، ح ٩٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗