مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٢١٦، ح ١١٦٤٧)
قرأت على عبد الرحمن: مالك قال أبي: وحدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز أنه قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه، فسألته عن العزل، فقال أبو سعيد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، وأردنا أن نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، قبل أن نسأله عن ذلك، فسألناه عن ذلك فقال:
«ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: رأيت أبا سعيد رضي الله عنه، فسألته، فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، فاشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12734- عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخدري، فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ قال أبو سعيد: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا، قبل أن نسأله، فسألناه عن ذلك؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة» (1). - وفي رواية: «عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر العزل؟ فقال: نعم؛ غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا لا نسأله؟! فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون» (2). - وفي رواية: «أصبنا سبايا، فكنا نعزل، ثم سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ذلك؟ فقال لنا: وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز الجمحي، أن أبا سعيد الخدري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنكم لتفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة» (1). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخدري، في غزوة بني المصطلق؛ أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله، عز وجل، قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العزل؟ قال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كتبها الله في صلب عبد، إلا هي خارجة إلى يوم القيامة» (3). - وفي رواية: «أن بعض الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن شأن العزل، وذلك في غزوة بني المصطلق، وكانوا أصابوا سبايا، وكرهوا أن يلدن منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (4). 1 ـ أخرجه مالك (1) (1740) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«ابن أبي شيبة» 14/ 427 (37991) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«أحمد» 3/ 68 (11670) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 3/ 72 (11711) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«البخاري» 3/ 148 (2542) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 5/ 115 (4138) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 9/ 121 (7409) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى، هو ابن عقبة. و«مسلم» 4/ 157 (3534) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني ربيعة. وفي 4/ 158 (3535) قال: حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«أبو داود» (2172) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«النسائي» في «الكبرى» (5026) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، قال: حدثنا ربيعة. وفي (5027) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«ابن حبان» (4193) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن المنهال العطار، قال: أخبرنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عقبة. كلاهما (ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وموسى بن عقبة) عن محمد بن يحيى بن حبان. 2 ـ وأخرجه أحمد 3/ 88 (11861) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«البخاري» 3/ 83 (2229) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 7/ 33 (5210) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس. وفي 8/ 123 (6603) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«مسلم» 4/ 158 (3536) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. و«النسائي» في «الكبرى» (5024) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي (5025) قال: أخبرنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، قال: حدثني خالد بن نزار، قال: حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد. وفي (5028) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال ابن أيوب: حدثني عقيل. وفي (9039) قال: أخبرنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، وهو محمد بن الوليد الحمصي. وفي (9040) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس. و«أبو يعلى» (1230) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يونس يحدث. خمستهم (شعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري. كلاهما (محمد بن يحيى، والزهري) عن عبد الله بن محيريز، أبي محيريز الجمحي، فذكره. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (9040): حديث مالك والزبيدي أولى بالصواب. • أخرجه أحمد 3/ 63 (11624). والنسائي، في «الكبرى» (7651 و9041) قال: أخبرني هارون بن عبد الله. كلاهما (أحمد بن حنبل، وهارون) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز الشامي، أنه سمع أبا صرمة المازني، وأبا سعيد الخدري يقولان: «أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق، وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (1). ـ زاد فيه الضحاك بن عثمان: «أبا صرمة» (2). - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 222:2 (16871) قال: حدثنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، قال: دخلت أنا، وأبو صرمة المازني، فوجدنا أبا سعيد يحدث، كما يحدث أبو سلمة وأبو أمامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كذبت يهود». وقال في آخر الحديث: «وما عليكم أن لا تفعلوا، وقد قدر الله ما هو خالق من خلقه إلى يوم القيامة». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الوليد بن يزيد، عن الأوزاعي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عمن سمع أبا سعيد الخدري، يقول: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة بني المصطلق، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: وما عليكم ألا تفعلوا؟، فإنه ما من نسمة كتب الله خلقها إلى يوم القيامة إلا هي كائنة. فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول: وأبي صرمة. «علل الحديث» (1315). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعمر بن سعيد بن سريج، وصالح بن أبي الأخضر ومالك، والموقري، عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد. وخالفهم معمر، قال: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد. ورواه أبو النضر سالم مولى عمر بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سعيد الخدري، مرسلا. والصحيح قول يونس، وعقيل، ومن تابعهما. وروى هذا الحديث محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، فرواه عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد، والضحاك بن عثمان. وزاد الضحاك بن عثمان عليهم: عن ابن محيريز، أنه سأل أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة الأنصاري، فذكرا فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وليس ذكر أبي صرمة في هذا الحديث محفوظا. «العلل» (2284). ـ قلنا: حديث أبي سلمة، وأبي أمامة، المشار إليه، يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4138). (2) اللفظ لمسلم (3534). (3) اللفظ لمسلم (3536). (1) اللفظ لأحمد (11861). (2) اللفظ لأحمد (11711). (3) اللفظ للنسائي (9039). (4) اللفظ لابن حبان. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1729)، وسويد بن سعيد (377)، وابن القاسم (161)، وورد في «مسند الموطأ» (335) من طريق القعنبي. (1) اللفظ لأحمد. أخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني 22/ (831). (2) المسند الجامع (4391)، وتحفة الأشراف (4111 و12064)، وأطراف المسند (8285). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4342: 4348)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2164: 2171 و2909)، والبيهقي 7/ 229 و9/ 54 و74 و125 و10/ 347، والبغوي (2295).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن محيريزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن محيريز، هو عبد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٤) ↗ربيعه بن ابي عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1911 ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف ب ربيعة الرأي واسم أبيه فروخ ثقة فقيه مشهور قال بن سعد كانوا يتقونه لموضع الرأي من الخامسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح وقيل سنة ثلاث وقال الباجي سنة اثنتين وأربعين ع (2) [الكاشف] ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فروخ، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، فقيه المدينة، صاحب الرأي، عن أنس، والسائب بن يزيد، وابن المسيب، وعنه مالك، والليث، والداروردي، وأبو ضمرة، توفي بالأنبار 136. ع. (3) [رجال الحديث] - ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان، المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور، من الخامسة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 781 - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمي، مولاهم، أبو علمان المدني، المعروف برببعة الرأي، واسم أبيه فروخ. • قال عبد الله بن أحمد: ممعته يقول (يعني أباه) : قال سفيان بن عيينة: ثلاثة يعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة. «العلل» (4596) . • وقال عبد الله: وربما قال أبي: قال: ثلاثة أولاد سبايا الأمم ... هذا معناه. «العلل» (4697) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت ابن عيينة يقول: أبناء سبايا الأمم ثلاثة ... ربيعة الرأي بالمدينة، وأبو حنيفة بالكوفة، و
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٧) ↗