البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤١)

Narrated Ibn `Aun:I wrote a letter to Nafi` and Nafi` wrote in reply to my letter that the Prophet (ﷺ) had suddenly attacked Bani Mustaliq without warning while they were heedless and their cattle were being watered at the places of water. Their fighting men were killed and their women and children were taken as captives; the Prophet (ﷺ) got Juwairiya on that day. Nafi` said that Ibn `Umar had told him the above narration and that Ibn `Umar was in that army

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤١)

حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن عون، قال: كتبت إلى نافع، فكتب إلي

«إن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية»، حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث الثامن قال الدارقطني وأخرجا جميعا حديث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة المسيء صلاته وقول النبي صلى الله عليه وسلم له ارجع فصل فإنك لم تصل وقد خالف يحيى القطان أصحاب عبيد الله كلهم منهم أبو أسامة وعبد الله بن نمير وعيسى بن يونس وغيرهم فرووه عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة لم يذكروا أباه ويحيى حافظ ويشبه أن يكون عبيد الله حدث به على الوجهين والله أعلم قلت ورجح الترمذي رواية يحيى القطان وهذا من قبيل…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7705- عن عبد الله بن عون، قال: كتبت إلى نافع، أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، أو عن القوم، إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل، إذا كان في الكتيبة، بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة، الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار، وضيعة كثيرة؛ «وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بني المصطلق، وهم غارون، يسقون على نعمهم، فقتل مقاتلتهم، وسبى سباياهم، وأصاب جويرية بنت الحارث». قال: فحدثني بهذا الحديث ابن عمر، وكان في ذلك الجيش، وإنما كانوا يدعون في أول الإسلام، وأما الرجل، فلا يحمل على الكتيبة إلا بإذن إمامه (1). - وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع؛ أسأله عن الدعاء عند القتال، فكتب إلي: إنما كان ذاك في أول الإسلام، قد أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم، على بني المصطلق، وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث». حدثني بذلك عبد الله، وكان في ذلك الجيش (1). - وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع: أيحمل الرجل بغير إذن الأمير؟ قال: لا يحمل إلا بإذنه، قال: وما كتبت تسألني عن الغزو، هل سمعت من ابن عمر فيه، أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام، قبل قتال، وإن ابن عمر أخبرني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغار على بني المصطلق، يعني خزاعة، وهم غارون، وأنعامهم على الماء تسقى، فقتل رجالهم، وسبى سبيهم، وأخذ أنعامهم، فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 365 (33742) و14/ 427 (37990) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«أحمد» 2/ 31 (4857) قال: حدثنا معاذ. وفي 2/ 32 (4873) قال: حدثنا يزيد. وفي 2/ 51 (5124) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 3/ 148 (2541) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» 5/ 139 (4540) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (4541) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«أبو داود» (2633) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النسائي» في «الكبرى» (8531) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع. ثمانيتهم (عيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم، وعبد الله بن المبارك، وسليم بن أخضر، ومحمد ابن أبي عدي، ويزيد بن زريع) عن عبد الله بن عون، فذكره (1). ـ قال أبو داود: هذا حديث نبيل، رواه ابن عون، عن نافع، ولم يشركه فيه أحد.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4873). (1) اللفظ لأحمد (5124). (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (8131)، وتحفة الأشراف (7744)، وأطراف المسند (4715). والحديث؛ أخرجه البزار (5914)، وابن الجارود (1047)، وأبو عوانة (6527: 6529)، والطبراني 24/ (156)، والبيهقي 9/ 38 و54 و64 و79 و107، والبغوي (2698).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٢٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3519 عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 3520 عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي أبو محمد البغدادي ثقة عابد من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح م س (3) [الكاشف] عبد الله بن عون أبو عون المزني أحد الأعلام مولى عبد الله بن مغفل عن أبي وائل وإبراهيم ومجاهد وعنه شعبة والقطان ومسلم قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون! وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس توفي رحمه الله 151. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن عون ابن أمير مصر أبي عون عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز الزاهد عن مالك وشريك وعنه مسلم وأبو يعلى والبغوي ثقة من الأبدال مات 232. م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٦، ح ١٧٣٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٣، ح ٢٦٣٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤٧٨، ح ٤٨٥٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗