ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ابن عون عن ثابت البناني قال رأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو يحك آية من المصحف فقلت أما تتقى الله قال إني أبدل مكانها خيرا منها ورواه محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن جبلة عن ثابت بن حزم القطعي حدثنا عاصم الأحول قال جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه فقلت لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض فقال يا أحول أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر فجئت مغتما فقمت فرايت عمرو بن عبيد يحك آية من المصحف فقلت له سبحان الله قال إني سأعيدها فقلت أعدها قال لا أستطيع رواه هدبة بن خالد عنه قال ابن معين لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال أيوب ويونس يكذب وقال حميد كان يكذب على الحسن وقال ابن حبان كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة قال وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا وقال الدارقطني وغيره ضعيف الهيثم بن عبد الله حدثنا حماد بن زيد قال كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف فلم يردوا عليه السلام هارون بن موسى قال كنا عند يونس بن عبيد فجاء ابن كثير فقلت من أين قال من عند عمرو بن عبيد أخبرني بشيء واستكتمني قال لا جمعة بعد عثمان عبد الوهاب بن الخفاف قال مررت بعمرو بن عبيد وحده فقلت مالك تركوك قال نهى الناس عني ابن عون فانتهوا يحيى بن حميد الطويل عن عمرو بن النضر قال سئل عمرو بن عبيد يوما عن شيء وأنا عنده فأجاب فيه فقلت ليس هكذا يقول أصحابنا فقال ومن أصحابك لا أبا لك قلت أيوب ويونس وابن عون والتيمي قال أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء مسلم بن إبراهيم سمعت حماد بن سلمة يقول ما كان عندنا عمرو بن عبيد إلا عرة الفلاس سمعت يحيى يقول قلت لعمرو بن عبيد كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتت
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/٣٣٠) ↗