البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٨، ح ٢٤٤٠)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا، وقال يونس بن محمد: حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أبو المتوكل

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: علّقه البخاري (بلا إسناد متصل)

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع معاذ بن هشام الدستوائي البصري — من أصحاب الحديث الحذاق وثقه يحيى بن معين في رواية عثمان الدارمي واعتمده علي بن المديني وقال الدوري عن بن معين صدوق وليس بحجة وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ليس بذاك القوي وقال بن عدي ربما يغلط في الشيء وأرجو أنه صدوق وتكلم فيه الحميدي من أجل القدر قلت لم يكثر له البخاري واحتج به الباقون ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13158- عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة، أدل بمنزله كان في الدنيا» (1). - وفي رواية: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، قال: فوالذي نفسي بيده، لأحدهم أهدى لمنزله، في الجنة منه لمنزله كان في الدنيا». قال قتادة: وقال بعضهم: ما يشبه لهم إلا أهل جمعة، حين انصرفوا من جمعتهم (2). ـ في رواية عبد بن حميد زاد: قال: وقال بعضهم: وما يشبه بهم إلا أهل الجمعة، حين انصرفوا من جمعتهم، فاللهم اجعلنا ممن يؤذن له في دخول الجنة، يا بر، يا رحيم. - وفي رواية: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض» (3). أخرجه أحمد 3/ 13 (11114) قال: حدثنا حسين، في تفسير شيبان. وفي 3/ 57 (11569) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي 3/ 63 (11625) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي 3/ 74 (11729) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة في هذه الآية {ونزعنا ما في صدورهم من غل}. و«عبد بن حميد» (936) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي. و«البخاري» 3/ 128 (2440) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وقال البخاري عقبه تعليقا: وقال يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان. وفي 8/ 111 (6535) قال: حدثني الصلت بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن زريع؛ {ونزعنا ما في صدورهم من غل}، قال: حدثنا سعيد. وفي «الأدب المفرد» (486) قال: حدثنا مسدد، وإسحاق، قالا: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. و«أبو يعلى» (1186) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«ابن حبان» (7434) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. أربعتهم (سعيد بن أبي عروبة، وشيبان النحوي، ومعمر بن راشد، وهشام الدستوائي) عن قتادة بن دعامة، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (1). ـ صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (11114 و11569 و11729)، وعبد بن حميد، وتعليق البخاري. • أخرجه أحمد 3/ 13 (11111) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسي بيده، لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا». ـ جعله عن أبي الصديق، بدل أبي المتوكل (2). ـ فوائد: ـ أبو المتوكل؛ علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، الناجي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2440). (2) اللفظ لأحمد (11729). (3) اللفظ لأحمد (11569). (1) المسند الجامع (4749)، وتحفة الأشراف (4257)، وأطراف المسند (8517 و8541). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (857 و858)، والطبري 14/ 79، والطبراني، في «الأوسط» (2749)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (339)، والبغوي (4364). (2) هكذا في النسخ الخطية التي حققنا «مسند أحمد» عليها، و«جامع المسانيد والسنن» مسند أبي سعيد (668)، و«أطراف المسند» (8517)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (5155): «أبو الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري»، وقد ورد هذا الإسناد عينه (11625) كما هو مذكور أعلاه، وفيه «أبو المتوكل»، وكذلك باقي طرقه المذكورة، ولم نقف، حسب ما بذلنا من جهد متواضع، على رواية لهذا الحديث من طريق قتادة، عن أبي الصديق.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن زريعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7713 يزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغر البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗