صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٨، ح ٢٤٤١)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، قال: أخبرني قتادة، عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما أنا أمشي، مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده، إذ عرض رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافر والمنافقون، فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18] "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن اسماعيل
(1) - موسى بن إسماعيل، المنقري، أبو سلمة، التبوذكي (1)، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين. (ع).#. ثقة. _حاشية__________ (1) قال ابن الأثير: التبوذكي: بفتح التاء المعجمة بنقطتين من فوق، وضم الباء المنقوطة بواحدة، والذال المعجمة المفتوحة بعد الواو. «الأنساب" 3/22. (2) 4519- موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي البصري
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٥٧٤) ↗