صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١١٧، ح ٢٣٩٥)
حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخبره: أن أباه قتل يوم أحد شهيدا، وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي، فأبوا، فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي، وقال:
«سنغدو عليك»، فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن كعب بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه سعد بن إبراهيم، وعدة: عبد الرحمن. م د س. [= 3297]. (2) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه الزهري: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب. ت. [= 3242]. (3) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه محمد بن عبد الرحمن بن سعد. ت س. [= 3297 أو 3242]. (4) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه إسحاق بن يحيى. ت. [= 3297 أو 3242].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٣) ↗