البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١١٧، ح ٢٣٩٦)

حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه أخبره: أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له، فأبى، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، فمشى فيها، ثم قال لجابر:

«جد له، فأوف له الذي له» فجده بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان، فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: «أخبر ذلك ابن الخطاب»، فذهب جابر إلى عمر فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3265- عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، أنه أخبره؛ «أن أباه توفي، وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، فمشى فيها، ثم قال لجابر: جد له فأوف له الذي له، فجده بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان، فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: أخبر ذلك ابن الخطاب، فذهب جابر إلى عمر، فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها» (1). - وفي رواية: «أن أباه توفي، وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر بن عبد الله، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه، فأبى عليه، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى أن ينظره، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، فمشى فيها، ثم قال لجابر: جد له فأوفه الذي له، فجد له بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا، وفضل له اثنا عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم غائبا، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه، فأخبره أنه قد أوفاه، وأخبره بالفضل الذي فضل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبر بذلك عمر بن الخطاب، فذهب جابر إلى عمر فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليباركن الله فيها» (2). - وفي رواية: «توفي أبي وعليه دين، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه، فأبوا، ولم يرو أن فيه وفاء، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إذا جددته، فوضعته في المربد، فآذني، فلما جددته، ووضعته في المربد، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه أبو بكر، وعمر، فجلس عليه، فدعا بالبركة، ثم قال: ادع غرماءك فأوفهم، قال: فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا: سبعة عجوة، وستة لون، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك صلى الله عليه وسلم وقال: ائت أبا بكر، وعمر، فأخبرهما ذلك، فأتيت أبا بكر، وعمر، فأخبرتهما، فقالا: إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع، قد علمنا أنه سيكون ذلك» (1). أخرجه البخاري 3/ 117 (2396) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس، عن هشام. وفي 3/ 187 (2709) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله. قال البخاري: وقال هشام، عن وهب، عن جابر: «صلاة العصر»، ولم يذكر «أبا بكر»، ولا «ضحك»، وقال: «وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا». و«ابن ماجة» (2434) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أبو داود» (2884) قال: حدثنا محمد بن العلاء، أن شعيب بن إسحاق حدثهم، عن هشام بن عروة.__________ (1) اللفظ لابن حبان (6536). و«النسائي» 6/ 246، وفي «الكبرى» (6434) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن حديث عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله. و«ابن حبان» (6536) قال: أخبرنا الخليل بن محمد، ابن بنت تميم بن المنتصر، بواسط، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (7139) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. كلاهما (هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر) عن وهب بن كيسان، فذكره (1). ـ أخرجه البخاري، تعليقا، 3/ 187 (2709) قال: وقال ابن إسحاق (2)، عن وهب، عن جابر: «صلاة الظهر». ـ وقال البخاري عقب 3/ 67 (2127): وقال هشام، عن وهب، عن جابر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جذ له فأوف له».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2396). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (2541)، وتحفة الأشراف (3126). والحديث؛ أخرجه البزار (96)، وأبو عوانة (5497 و5498)، والطبراني، في «الأوسط» (9143) والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 150. (2) قال ابن حجر: أما حديث محمد بن إسحاق، فرويناه هكذا في «المغازي الكبرى»، رواية يونس بن بكير، وإبراهيم بن سعد، وغيرهما، عنه. «تغليق التعليق» 3/ 402. والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 150.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وهب بن كيسانحاله في كتب الرجال ↗

(1) - وهب بن كيسان القرشي مولاهم، أبو نعيم المدني المعلم، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة سبع وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - روى عن سلمة بن الأزرق، وقيل: بينهما محمد بن عمرو بن عطاء. (2) 3453 - وهب بن كيسان القرشي، مولاهم، أبو نعيم المدني، المعلم. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : وهب بن كيسان، ثقة. «العلل» (3407) . • • • (3) 4857- وهب بن كيسان القرشي، أبو نعيم المدني المعلم المكي. 4858- وهب بن محمد البناني البصري. 4859- وهب بن منبه بن كامل بن سيج، أبو عبد الله الصنعاني، ويقال: الذماري الأبناوي. 4860- وهب بن وهب, أبو البختري القاضي القرشي

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٥١) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
ابراهيم بن المنذرحاله في كتب الرجال ↗

(1) - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. (خ ت س ق)#. _فوائد__________ - ثقة -. قال ابن حجر: ما أظنه لقي مالكا. (2) 127 - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الحزامي، أبو إسحاق المدني. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، فقال: ثقة. (4) . (3) 58 - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأسدي الحزامي. • قال عبدان بن أحمد الهمداني: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث، إلا أنه خلط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل، فاستأذن عليه، فلم يأذن له، وجلس حتى خرج، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام. «تاريخ بغداد» 6/180. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله،، يعني أحمد بن حنبل، يقول: أي شيئ يبلغني عن الحزامي؟! لقد جاء بعد قدومه من العسكر، فلما رأيته، أخذتني الحمية. فقلت: ما جاء

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٧٩) ↗
محمد بن بشارحاله في كتب الرجال ↗

(1) - محمد بن بشار بن عثمان، العبدي، البصري، أبو بكر، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله بضع وثمانون سنة. (ع). _فوائد__________ ـ قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف، أن بندارا يكذب فيما يروى عن يحيى. «تاريخ بغداد» 2/460، و«تهذيب الكمال» 24/515.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٢) ↗
عبد الوهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عبد الوهاب بن بخت، المكي، سكن الشام، ثم المدينة، ثقة، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة إحدى عشرة. (د س ق). -. أرسل عن أبي هريرة، وابن عمر. قال ابن حبان كان صدوقا في الرواية إلا أنه كان يخطىء كثيرا ويهم شديدا حتى كثر في روايته الأشياء المقلوبة فبطل الاحتجاج به كان يحيى بن معين حسن الرأي فيه (2) - عبد الوهاب بن أبي بكر، المدني، وكيل الزهري، ثقة، من السابعة، قال أبو داود: هو ابن بخت، وقال الدارقطني: من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ. (د س). ثقة. (3) • عبد الوهاب بن الحكم، هو ابن عبد الحكم، يأتي. - عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي، أبو محمد، الدمشقي، يعرف بوهب، صدوق، من العاشرة. (س ق). لا تقوم به حجة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٨) ↗
وقال هشامحاله في كتب الرجال ↗

(1) وقال هشام: عن شريك بن خليفة، عن ابن عمر في الجنب يغسل رأسه. «العلل» (392) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗