البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣، ح ٢٠)

Narrated 'Aisha: Whenever Allah's Messenger (ﷺ) ordered the Muslims to do something, he used to order them deeds which were easy for them to do, (according to their strength and endurance). They said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! We are not like you. Allah has forgiven your past and future sins." So Allah's Apostle became angry and it was apparent on his face. He said, "I am the most Allah fearing, and know Allah better than all of you do

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣، ح ٢٠)

حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم، أمرهم من الأعمال بما يطيقون، قالوا: إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول:

«إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18823- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يامرهم بما يطيقون، فيقولون: إنا لسنا كهيئتك، قد غفر الله، عز وجل، لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يرى ذلك في وجهه، ثم يقول: والله إني لأعلمكم بالله، عز وجل، وأتقاكم له قلبا» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم، أمرهم من الأعمال بما يطيقون، قالوا: إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا» (2). - وفي رواية: «أن أناسا كانوا يتعبدون عبادة شديدة، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا لسنا كهيئتك، إنك قد غفر الله لك ذنبك، ما تقدم منه وما تأخر، فقال: والله لأنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، وقال: عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وكان أحب العمل إليه المداومة وإن قل» (1). أخرجه أحمد 6/ 56 (24793) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 61 (24823) قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 6/ 122 (25425) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عبد بن حميد» (1503) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» 1/ 11 (20) قال: حدثنا محمد بن سلام, قال: أخبرنا عبدة. أربعتهم (عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة، وعبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (24823). (2) اللفظ للبخاري. (1) لعبد بن حميد. (2) المسند الجامع (17168 و17169)، وتحفة الأشراف (17074)، وأطراف المسند (11883). والحديث؛ أخرجه ابن منده، في «الإيمان» (288).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٨٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗