صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٧٣، ح ٢١٦٩)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن عائشة أم المؤمنين أرادت أن تشتري جارية فتعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ، جَارِيَةً تُعْتِقُهَا فَقَالَ أَهْلُهَا نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ وَلاَءَهَا لَنَا . فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤٥، ح ١٥٠٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7277- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن عائشة أم المؤمنين، أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق» (1). - وفي رواية: «أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة، فأبى أهلها أن يبيعوها، إلا أن يكون لهم ولاؤها، فذكرت ذلك عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن» (2). - وفي رواية: «أن عائشة ساومت ببريرة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فلما رجع، قالت: إنهم أبوا أن يبيعوني، إلا أن يشترطوا الولاء؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الولاء لمن أعتق» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى؛ أن الولاء لمن أعتق» (4). أخرجه مالك (2266) (5). وعبد الرزاق (16166) قال: أخبرنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى. و«ابن أبي شيبة» 14/ 216 (37442) قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن مالك بن أنس. و«أحمد» 2/ 28 (4817) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى. وفي 2/ 30 (4855) قال: حدثنا يزيد، عن همام. وفي 2/ 100 (5761) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي 2/ 113 (5929) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. وفي 2/ 144 (6313) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال سليمان بن موسى. وفي 2/ 153 (6415) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي 2/ 156 (6452) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» 3/ 71 (2156) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام. وفي 3/ 73 (2169) و3/ 152 (2562) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 8/ 154 (6752) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي 8/ 155 (6757) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (6759) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا همام. و«أبو داود» (2915) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: قرئ على مالك، وأنا حاضر. و«النسائي» 7/ 300، وفي «الكبرى» (6195) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسليمان بن موسى، وهمام بن يحيى) عن نافع، فذكره (1). ـ في رواية حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام، قال: قلت لنافع: حرا كان زوجها، أو عبدا؟ فقال: ما يدريني. • أخرجه مسلم 4/ 213 (3769) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك: عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة؛ «أنها أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق». جعله من مسند عائشة، رضي الله تعالى عنها (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: رواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛ فرواه مصعب الزبيري، وأبو عبد الله الشافعي، وداود بن مهران، وعبد الله بن نافع الزبيري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة. وخالفهم عبد الله بن وهب، ومطرف بن عبد الله، ومحمد بن الحسن، وبشر بن عمر، وأبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس، فرووه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن عائشة ... فهو في رواية هؤلاء من مسند ابن عمر، وفي رواية الأولين من مسند عائشة. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عائشة ... ، كقول ابن وهب، ومن تابعه، عن مالك. «العلل» (3798).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (4855). (3) اللفظ لأحمد (5761). (4) اللفظ لعبد الرزاق. (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2745)، وسويد بن سعيد (431)، وورد في «مسند الموطأ» (715). (1) المسند الجامع (7725)، وتحفة الأشراف (8334 و8516)، وأطراف المسند (4651 و4929 و5015). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (554)، والبزار (5877 و5878)، وأبو عوانة (4788 و4833)، والبيهقي 5/ 337 و6/ 240 و10/ 298 و337، والبغوي (2113). (2) المسند الجامع (16764)، وتحفة الأشراف (16273). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4797)، والبيهقي 10/ 295 و337.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗