صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٧٣، ح ٢١٦٨)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءتني بريرة فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام وقية، فأعينيني، فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم فأبوا ذلك عليها، فجاءت من عندهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق»، ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل»
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18339- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «جاءت بريرة، فقالت: إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالت عائشة: إن أحب أهلك أن أعدها لهم عددتها، ويكون لي ولاؤك، فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم ذلك، فأبوا عليها، فجاءت من عند أهلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقالت لعائشة: إني قد عرضت عليهم ذلك فأبوا علي إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها، فأخبرته عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق، ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» (1). - وفي رواية: «أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، وليكن لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابتاعي وأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق، قالت: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، عز وجل، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله، عز وجل، فليس له، وإن شرط مئة مرة، شرط الله، عز وجل، أحق وأوثق» (2). - وفي رواية: «كل شرط ليس في كتاب الله، عز وجل، فهو مردود، وإن اشترطوا مئة مرة» (1). - وفي رواية: «إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق، نجمت عليها في خمس سنين، فقالت لها عائشة، ونفست فيها: أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك فأعتقك فيكون ولاؤك لي، فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلا أن يكون لنا الولاء، قالت عائشة: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل، شرط الله أحق وأوثق» (2). - وفي رواية: «كاتبت بريرة على نفسها بتسع أواق، في كل سنة أوقية، فأتت عائشة تستعينها، فقالت: لا، إلا أن يشاؤوا أن أعدها لهم عدة واحدة، ويكون الولاء لي، فذهبت بريرة فكلمت بذلك أهلها، فأبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فجاءت إلى عائشة، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقالت لها ما قال أهلها، فقالت: لا ها الله إذا إلا أن يكون الولاء لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقلت: يا رسول الله، إن بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها، فقلت: لا، إلا أن يشاؤوا أن أعدها عدة واحدة، ويكون الولاء لي، فذكرت ذلك لأهلها، فأبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابتاعيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق، ثم قام، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله، يقولون: أعتق فلانا والولاء لي، كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق، وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها، وكان عبدا، فاختارت نفسها. قال عروة: ولو كان حرا، ما خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة عبدا، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، ولو كان حرا لم يخيرها» (2). أخرجه مالك (3) (2265) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق» (13006 و16161) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري (4). وفي (16164) عن ابن جريج، قال: حدثني هشام بن عروة (5). و «ابن أبي شيبة» 7/ 136 (23056) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 33 (24554) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 6/ 81 (25027) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ليث، قال: حدثني ابن شهاب. وفي 6/ 170 (25881) قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 183 (26019) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري. وفي 6/ 271 (26866) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. وفي 6/ 206 (26236) و6/ 213 (26305) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» 3/ 93 (2155) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 3/ 95 (2168) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي 3/ 198 (2560) قال تعليقا: وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب. وفي (2561) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي 3/ 199 (2563) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي 3/ 247 (2717) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي 3/ 251 (2729) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة. و «مسلم» 4/ 213 (3770) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث عن ابن شهاب. وفي (3771) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي 4/ 214 (3772) قال: وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (3773) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلهم عن هشام بن عروة. و «ابن ماجة» (2521) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أبو داود» (2233) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي (3929) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي (3930) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» (1154) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة. وفي (2124) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. و «النسائي» 6/ 164، وفي «الكبرى» (4996 و5615) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن هشام بن عروة. وفي 7/ 305، وفي «الكبرى» (6206) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. وفي 7/ 305، وفي «الكبرى» (4997 و6207) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني رجال من أهل العلم، منهم يونس، والليث، أن ابن شهاب أخبرهم. وفي (6370) قال: أخبرنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، يعني ابن عبد الأعلى السامي، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي «الكبرى» (6371) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي، قال: حدثنا عثمان، يعني ابن سعيد بن كثير بن دينار، عن شعيب، قال الزهري. وفي «الكبرى» (9991) قال: أخبرنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «أبو يعلى» (4435) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (4535) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (4272) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة. وفي (4325) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (13008) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: «جاءت وليدة لبني هلال، يقال لها بريرة، تستعين عائشة في كتابتها، فسامت عائشة بها أهلها، فقالوا: لا نبيعها إلا ولنا ولاؤها، فتركتها، وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أبوا أن يبيعوها إلا ولهم الولاء عليها، فقال: لا يمنعك ذلك، إنما الولاء لمن أعتق، فابتاعتها عائشة وأعتقتها، فخيرت بريرة، فاختارت نفسها، فقسم لها النبي صلى الله عليه وسلم شاة، فأهدت لعائشة نصفها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندكم من طعام؟ قالت: لا، إلا ذا الشاة التي أعطيت بريرة، فنظر ساعة، ثم قال: قد وقعت موقعها، هي عليها صدقة، ولنا هدية، فأكل منها. وقال عروة: ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تقض من كتابتها شيئا. «مرسل». • أخرجه مسلم 4/ 215 (3778) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و «النسائي» 6/ 165، وفي «الكبرى» (5616) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (ابن المثنى، ومحمد بن بشار، وإسحاق الحنظلي) عن أبي هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن وهيب بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة عبدا. - وأخرجه عبد الرزاق (16162) قال: أخبرنا ابن جريج، عن أبي الزبير، أن عروة أخبره عن عائشة؛ «أنها ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تنقص من كتابتها شيئا، يعني بريرة». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: روى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن عائشة، واختلف عنه في لفظه؛ فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: خذيها واشترطي لهم الولاء. حدث به عن هشام كذلك مالك، وابن جريج، وابن المبارك، والليث بن سعد، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، وشجاع بن الوليد، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، ومفضل بن فضالة، ووهيب، وأبو أسامة، ومحاضر، وابن أبي ليلى، عن هشام. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن هشام، فذكره بطوله، وزاد عليهم فيه لفظا حسنا، فقال فيه: وكان زوجها عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حرا لم يخيرها، وجرير من الثقات الحفاظ. ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، بمتابعة رواية هشام، وقال فيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق. ورواه أبو الزبير المكي، عن عروة، سمعه منه، وقال فيه: فقلت: يا رسول الله أبوا أن يبيعونيها إلا ولهم الولاء فقال: لا يمنعك ذلك فإن الولاء لمن أعتق، ولم يقل: واشترطي لهم الولاء. وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة. وروى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه: أن زوجها كان عبدا. وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة؛ أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك. وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم. وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تحت عبد حتى عتقت. «العلل» (3849).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (25027). (1) اللفظ لأحمد (26019). (2) اللفظ للبخاري (2560). (1) اللفظ للنسائي (4996). (2) اللفظ للترمذي (1154). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2744)، وسويد بن سعيد (430)، وابن القاسم (470)، وورد في «مسند الموطأ» (762). (4) يوجد سقط في الإسناد رقم (13006). (5) في المطبوع من «المصنف»: «هشام بن عروة، عن عائشة»، والصواب: «هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة» كما جاء في مسند أبي عوانة (4790) من طريق عبد الرزاق. (1) المسند الجامع (16759)، وتحفة الأشراف (16466 و16580 و16667 و16702 و16770 و16813 و17003 و17165 و17263و17296 و17354)، وأطراف المسند (11771 و11895). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (223)، وإسحاق بن راهوية (743 و746: 748)، وأبو عوانة (4771 و4772 و4776 و4785: 4787 و4789: 4796)، والطبراني، في «الأوسط» (7046)، والدارقطني (2871)، والبيهقي 5/ 336 و338 و7/ 132 و221 و248 و10/ 295 و299 و336 و338، والبغوي (2114).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗