صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤٦)
وقول الله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] وقال عطاء: - فيمن يخرج من دبره الدود، أو من ذكره نحو القملة -
«يعيد الوضوء» وقال جابر بن عبد الله: «إذا ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم يعد الوضوء» وقال الحسن: «إن أخذ من شعره وأظفاره، أو خلع خفيه فلا وضوء عليه» وقال أبو هريرة: «لا وضوء إلا من حدث» ويذكر عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمي رجل بسهم، فنزفه الدم، فركع، وسجد ومضى في صلاته» وقال الحسن: «ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم» وقال طاوس، ومحمد بن علي، وعطاء، وأهل الحجاز ليس في الدم وضوء وعصر ابن عمر بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ وبزق ابن أبي أوفى دما فمضى في صلاته " وقال ابن عمر، والحسن: " فيمن يحتجم: ليس عليه إلا غسل محاجمه "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.