صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٨١، ح ١٧٦٩)
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: و«البخاري» 2/ 139 (1553) تعليقا (4)، قال: وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7152- عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم، أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طوى، بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة، ويغتسل، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفعله. ثم يدخل مكة ضحى، فيأتي البيت، فيستلم الحجر، ويقول: بسم الله، والله أكبر، ثم يرمل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركنين، فإذا أتى على الحجر استلمه، وكبر أربعة أطواف مشيا، ثم يأتي المقام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه، فيكبر سبع مرار، ثلاثا يكبر، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر يفعل ذلك» (2). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان لا يقدم مكة، إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه فعله» (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: كان ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا صلى بالغداة بذي الحليفة، أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائما، ثم يلبي حتى يبلغ المحرم، ثم يمسك، حتى إذا جاء ذا طوى، بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعل ذلك» (4). - وفي رواية: «عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى، حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى، وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يفعل ذلك» (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: كان ابن عمر يبيت بذي طوى، فإذا أصبح اغتسل، وأمر من معه أن يغتسلوا، ويدخل من العليا، فإذا خرج خرج من السفلى، ويزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يفعل ذلك» (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أهل مرة من ذي الحليفة، من عند الشجرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء ذا طوى، بات حتى يصلي الصبح، فاغتسل، ثم دخل مكة من أعلى مكة، من كدى، وخرج حين خرج، من كدى من أسفل مكة» (3). أخرجه أحمد 2/ 14 (4628) و2/ 47 (5082) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي 2/ 16 (4656) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 157 (6462) قال: حدثنا حماد، عن عبد الله. و«الدارمي» (2056) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. و«البخاري» 2/ 139 (1553) تعليقا (4)، قال: وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. قال البخاري: تابعه إسماعيل، عن أيوب؛ في الغسل. وفي 2/ 144 (1573) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب. وفي (1574) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 181 (1769) تعليقا، قال: وقال محمد بن عيسى، قال: حدثنا حماد (1)، عن أيوب. و«مسلم» 4/ 62 (3019) قال: حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عبيد الله. وفي (3020) قال: وحدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب (2). و«أبو داود» (1865) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب (3). و«النسائي» في «الكبرى» (4226) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية، عن أيوب. و«ابن خزيمة» (2614 و2695) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أيوب. وفي (2692) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (2694) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو بكر، يعني الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع. و«ابن حبان» (3908) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. أربعتهم (أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر العمري، وعبد الله بن نافع) عن نافع، فذكره (1). • أخرجه مالك (903) (2). وابن أبي شيبة 4/ 75:2 (15854) قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد. وفي (15855) قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر. ثلاثتهم (مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر) عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا دنا من مكة، بات بذي طوى، بين الثنيتين، حتى يصبح، ثم يصلي الصبح، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، ولا يدخل إذا خرج حاجا، أو معتمرا، حتى يغتسل قبل أن يدخل مكة، إذا دنا من مكة، بذي طوى، ويأمر من معه، فيغتسلون قبل أن يدخلوا (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: كان ابن عمر لا يدخل مكة في حج، ولا عمرة، حتى يغتسل بذي طوى» (4). - وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يغتسل إذا دخل مكة، ويأمرهم بذلك» (5). «موقوف» (6). - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 364:1 (14717) و4/ 86:2 (15925) و10/ 370 (30255) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان إذا صعد على الصفا، استقبل البيت، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يرفع بها صوته، ثم يدعو قليلا، ثم يفعل ذلك على المروة، حتى يفعل ذلك سبع مرات، فيكون التكبير واحدا وعشرين تكبيرة، فما يكاد يفرغ، حتى يشق علينا، ونحن شباب. «موقوف». - وأخرجه البخاري 2/ 181 (1767) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. و«مسلم» 4/ 106 (3263) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي. كلاهما (إبراهيم بن المنذر، ومحمد المسيبي) عن أبي ضمرة، أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما، كان يبيت بذي طوى، بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم مكة حاجا، أو معتمرا، لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل فيأتي الركن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعا، ثلاثا سعيا، وأربعا مشيا، ثم ينصرف فيصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة؛ «وكان إذا صدر عن الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها». - لفظ مسلم: «عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا صدر من الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقوله: «التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها»، مرسل، لم يقل نافع: «عن ابن عمر» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4628). (2) اللفظ لأحمد (4656). (3) اللفظ لمسلم (3020). (4) اللفظ للبخاري (1553). (1) اللفظ للبخاري (1769). (2) اللفظ لأحمد (6462). (3) اللفظ لابن خزيمة (2694). (4) قال ابن حجر: قال أبو نعيم في «المستخرج على الصحيح»: حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، قال: حدثني أبو القاسم بن عبد الكريم، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو معمر، فذكر مثله سواء، إلا أنه قال: حتى إذا أتى ذا طوى. «تغليق التعليق» 3/ 56. (1) قال ابن حجر: قوله: «وقال محمد بن عيسى»، هو ابن الطباع، أخو إسحاق البصري. قوله: حدثنا «حماد» اختلف في حماد هذا، فجزم الإسماعيلي بأنه ابن سلمة، وجزم المزي بأنه ابن زيد، فلم يذكر حماد بن سلمة في شيوخ محمد بن عيسى، وذكر حماد بن زيد، ولم تقع لي رواية محمد بن عيسى موصولة. وأخرجه الإسماعيلي هنا، عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن أبان، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، ولم يذكر مقصود الترجمة، فلم يتضح لي صحة ما قال: إن حمادا في التعليق عن محمد بن عيسى هذا، هو ابن سلمة، بل الظاهر أنه ابن زيد، والله أعلم. «فتح الباري» 3/ 593. (2) ذكر المزي، أن مسلما رواه أيضا عن زهير بن حرب، عن إسماعيل، عن أيوب. «تحفة الأشراف» 7513. (3) ذكر المزي، أن أبا داود رواه أيضا عن أحمد بن حنبل، عن إسماعيل، عن أيوب. «تحفة الأشراف» 7513. (1) المسند الجامع (7523 و7524)، وتحفة الأشراف (7513 و8165)، وأطراف المسند (4554 و4694 و4802)، ومجمع الزوائد 3/ 239. والحديث؛ أخرجه البزار (5585)، وأبو عوانة (3122 و3123 و3131)، والبيهقي 5/ 39 و71 و72، والبغوي (1871 و1894). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1035)، والقعنبي (565)، وسويد بن سعيد (485). (3) اللفظ لمالك. (4) اللفظ لابن أبي شيبة (15854). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (15855). (6) أخرجه البيهقي 5/ 71، من طريق مالك، به. (1) تحفة الأشراف (8463). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 245.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بسم اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات ، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات ، وتفرد | بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات ، | الناقد البصير لأخفى الخفيات ، الحكم العدل ، فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يخفى عنه مقدار ذلك في الأرض | والسماوات . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات ، والحجج النيرات ، الآمر بتنزيل الناس ما يليق | بهم من المنازل والمقامات ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الس (2) [الكاشف] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والشكر لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. يقول محمد بن أحمد بن الذهبي، سامحه الله تعالى: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من " تهذيب الكمال " لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في " التهذيب " ودون من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه. والرموز فوق اسم الرجل: " خ " للبخاري، و " م " لمسلم و " د " لأبي داود، و " ت " للترمذي، (3) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الحي الذي لا يموت تقديم الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (4) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم حرف الألف
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗