صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١١٥، ح ١٤٤٥)
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، حدثنا سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«على كل مسلم صدقة»، فقالوا: يا نبي الله، فمن لم يجد؟ قال: «يعمل بيده، فينفع نفسه ويتصدق» قالوا: فإن لم يجد؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» قالوا: فإن لم يجد؟ قال: «فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر، فإنها له صدقة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13462- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «على كل مسلم صدقة، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق، قالوا: فإن لم يفعل، أو يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف، قالوا: فإن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: يأمر بالخير، قالوا: فإن لم يستطع، أو يفعل؟ قال: يمسك عن الشر، فإنه صدقة» (1). - وفي رواية: «على كل مسلم صدقة، فقالوا: يا نبي الله، فمن لم يجد؟ قال: يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر، فإنها له صدقة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 108 (27182) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 4/ 395 (19760) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي 4/ 411 (19922) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«عبد بن حميد» (561) قال: حدثني أبو الوليد. و«الدارمي» (2913) قال: أخبرنا محمد بن جعفر المدائني. و«البخاري» 2/ 115 (1445) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي 8/ 11 (6022)، وفي «الأدب المفرد» (225) قال: حدثنا آدم. وفي «الأدب المفرد» (306) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«مسلم» 3/ 83 (2296) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي (2297) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«النسائي» 5/ 64، وفي «الكبرى» (2330) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. تسعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن جعفر المدائني، ومسلم بن إبراهيم، وآدم بن أبي إياس، وحفص بن عمر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، فذكره (3). ـ في رواية النسائي: «ابن أبي بردة» لم يسمه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19922). (2) اللفظ للبخاري (1445). (3) المسند الجامع (8823)، وتحفة الأشراف (9087)، وأطراف المسند (8905). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (497)، والبزار (3100)، والروياني (504)، والبيهقي 4/ 188 و10/ 94، والبغوي (1643).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو برده بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7952 أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قيل اسمه عامر وقيل الحارث ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة وقيل غير ذلك جاز الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بردة بن أبي موسى عن رجل من المهاجرين بحديث إنه ليغان على قلبي هو الأغر المزني (3) [الكاشف] أبو بردة بن أبي موسى، قاضي الكوفة: الحارث، وقيل: عامر، عن أبيه، وعلي، والزبير، وعنه بنوه: عبد الله، ويوسف، وسعيد، وبلال، وحفيده بريد بن عبد الله، وكان من نبلاء العلماء، توفي 104. ع. (4) [رجال الحديث] - أبو بردة بن أبي موسى، الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة، وقيل غير ذلك، جاز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢١) ↗حماد بن اسامهالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗