البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٩١، ح ١٣٤٤)

حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال:

«إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاَتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠١، ح ٢٢٩٦) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9410- عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله، لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قتلى أحد، بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: إني بين أيديكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها». قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قتلى أحد، ثم صعد المنبر، كالمودع للأحياء والأموات، فقال: إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة، إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا فتهلكوا، كما هلك من كان قبلكم». قال عقبة: فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات، فقال: إن بين أيديكم فرطات، أنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني أنظر إليه في مكاني هذا، وإن عرضه كما بين أيلة والجحفة، وإني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، وأنا في مقامي هذا، وإني لست أخاف عليكم أن تشركوا، ولكني أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوها». قال عقبة: فكان آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، ثم انصرف وقعد على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إني بين أيديكم فرط، وإني عليكم لشهيد، وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني قد أعطيت الليلة مفاتيح خزائن الأرض والسماء، وأخاف عليكم أن تنافسوا فيها، ثم دخل، فلم يخرج من بيته حتى قبضه الله، جل وعلا، وكانت آخر خطبة خطبها، حتى قبضه الله، جل وعلا» (2). - وفي رواية: «آخر ما خطب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه صلى على شهداء أحد، ثم رقي المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إني لكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وأنا أنظر إلى حوضي الآن في مقامي هذا، وإني والله، ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكني أريت أني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، فأخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف» (1). - وفي رواية: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم» (3). أخرجه أحمد 4/ 149 (17477) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي 4/ 153 (17532) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي 4/ 154 (17537) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن حيوة بن شريح. و«البخاري» 2/ 91 (1344) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي 4/ 198 (3596) قال: حدثني سعيد بن شرحبيل، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 94 (4042) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حيوة. وفي 5/ 103 (4085) و8/ 121 (6590) قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 90 (6426) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«مسلم» 7/ 67 (6041) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (6042) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث. و«أبو داود» (3223) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (3224) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح. و«النسائي» 4/ 61، وفي «الكبرى» (2092) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (1748) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن لهيعة. و«ابن حبان» (3198) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، زغبة، فقال: أخبرنا الليث. وفي (3199 و6595) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (3224) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. ستتهم (الليث بن سعد، وحيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، وعمرو بن الحارث) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير اليزني، مرثد بن عبد الله، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1344). (2) اللفظ للبخاري (4042). (3) اللفظ لمسلم (6042). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لابن حبان (6595). (3) اللفظ لابن حبان (3224). (1) اللفظ لأبي داود (3223). (2) اللفظ لأبي داود (3224). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (9919)، وتحفة الأشراف (9956)، وأطراف المسند (6121). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (735)، والروياني (166 و179 و180)، والطبراني 17/ (767: 770)، والدارقطني (1849)، والبيهقي 4/ 14، والبغوي (3822 و3823).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٤٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عقبه بن عامرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗
حجاج بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1135 حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد ترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته من التاسعة مات ببغداد سنة ست ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 1136 حجاج بن محمد الخولاني الحمصي لا بأس به من العاشرة تمييز (3) [الكاشف] حجاج بن محمد الأعور، الحافظ، عن ابن جريج، وابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه أحمد، والزعفراني، وهلال بن العلاء، قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف! ورفع من أمره جدا، وقال أبو داود: بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث! توفي 206. ع. (4) [رجال الحديث] - حجاج بن محمد، المصيصي، الأعور، أبو محمد، ترمذي الأصل، نزل بغداد، ثم المصيصة، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٣) ↗
يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠١، ح ٢٢٩٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٦٤١، ح ١٧٣٩٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗