البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥١، ح ١١٣٤)

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه،

«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحرا، فلما فرغا من سحورهما، قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فصلى»، فقلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: كقدر ما يقرأ الرجل خمسين آية

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وروى مالك بن أنس من هذا الحديث، عن الزهري، عن سالم وخارجة، مرسلا، عن أبي بكر، بعض هذه الألفاظ

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع سعيد بن أبي عروبة واسمه مهران العدوي أبو النضر البصري — من كبار الأئمة وثقه الأئمة كلهم إلا أنه رمى بالقدر وقال العجلي كان لا يدعو إليه وكان قد كبر واختلط وقال بن أبي خيثمة عن بن معين أثبت الناس ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11981- عن عبيد بن السباق؛ أن زيد بن ثابت الأنصاري، رضي الله عنه، وكان ممن يكتب الوحي، قال: «أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه، حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري، لم أجدهما مع أحد غيره؛ {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم} إلى آخرهما، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر» (1). - وفي رواية: «عن عبيد بن السباق؛ أن زيد بن ثابت، رضي الله عنه، قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر، رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن، فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت لعمر: كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عمر: هذا والله خير، فلم يزل عمر يراجعني، حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب، واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر، حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر، رضي الله عنه» (1). - وفي رواية: «عن ابن السباق، قال: أخبرني زيد بن ثابت، أن أبا بكر أرسل إليه مقتل أهل اليمامة، قال: فأتيته، فإذا عمر عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل قد استحر بأهل اليمامة، من قراء القرآن، أو الناس، (شك أبو يعلى)، فأنا أخشى أن يستحر القتل في المواطن كلها، فيذهب كثير من القرآن، لا يوعى، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك، حتى شرح الله صدري، ورأيت فيه الذي رأى عمر، فقال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك لشاب، عاقل، ولا نتهمك، وكنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبع القرآن فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، فقلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري بالذي شرح به صدر أبي بكر وعمر، فجمعت القرآن أتتبعه من الرقاع، والأكتاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخر الآية، فكانت المصاحف التي جمعنا فيها القرآن عند أبي بكر حياته، حتى توفاه الله، ثم عند عمر، حتى توفاه الله، ثم عند حفصة» (1). - وفي رواية: «عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت؛ أن أبا بكر قال له: قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجمع القرآن فاكتبه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 471 (26397) قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل. و«أحمد» 1/ 10 (57) و5/ 188 (21983) قال: حدثنا أبو كامل, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 1/ 13 (76) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» 6/ 89 (4679) قال: حدثنا أبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب. وفي 6/ 225 (4986) و9/ 153 (7425) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد. وقال عقب (7425): وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد. وفي 6/ 227 (4989) و9/ 153 (7425م) قال: حدثنا يحيى بن بكير, قال: حدثنا الليث، عن يونس. وفي 9/ 92 (7191) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله، أبو ثابت, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«الترمذي» (3103) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«النسائي» في «الكبرى» (7941 و7948 و8230) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن سعد. و«أبو يعلى» (63) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (64) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (65) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي (71) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس بن يزيد. وفي (91) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. و«ابن حبان» (4506) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (4507) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (إبراهيم بن إسماعيل، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد بن السباق، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب رواية شعيب: تابعه عثمان بن عمر، والليث، عن يونس، عن ابن شهاب. وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، وقال: «مع أبي خزيمة الأنصاري». وقال موسى: عن إبراهيم, قال: حدثنا ابن شهاب: «مع أبي خزيمة». وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابت: حدثنا إبراهيم، وقال: «مع خزيمة، أو أبي خزيمة». ـ قال البخاري (7191): قال محمد بن عبيد الله: اللخاف: يعني الخزف. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: رواه الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت. حدث به عن الزهري كذلك جماعة؛ منهم: إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وسفيان بن عيينة، وهو غريب عن ابن عيينة، اتفقوا على قول واحد ورواه عمارة بن غزية، عن الزهري، فجعل مكان ابن السباق، خارجة بن زيد بن ثابت، وجعل الحديث كله عنه. وإنما روى الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه من هذا الحديث ألفاظا يسيرة، وهي قوله: فقدت من سورة الأحزاب آية، قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فوجدتها مع خزيمة بن ثابت. ضبطه عن الزهري كذلك إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد. وذكر إبراهيم بن سعد، من بينهم، عن الزهري فيه أسانيد، منها عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، ومنها عن أنس. وذكر شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد فيه، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر ألفاظا. وروى مالك بن أنس من هذا الحديث، عن الزهري، عن سالم وخارجة، مرسلا، عن أبي بكر، بعض هذه الألفاظ. قال: وروى أبو خليد عتبة بن حماد، عن مالك، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أبيه ألفاظا، أغرب بها عن مالك. ووافق إبراهيم بن سعد، في روايته عن الزهري، عن أنس: شعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد. فأما حديث عمارة بن غزية الذي وهم فيه على الزهري، وجعل صلة الحديث كله عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، فرواه عنه كذلك عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر الأنصاري، وعبد الله بن جعفر المديني، وإبراهيم بن طهمان، فاتفقوا فيه على قول واحد. ورواه خالد بن خداش، عن الدراوردي، فجعل مكان عمارة بن غزية: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ووهم فيه على الدراوردي والصحيح من ذلك رواية إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، ويونس بن يزيد، ومن تابعهم، عن الزهري، فإنهم ضبطوا الأحاديث عن الزهري، وأسندوا كل لفظ منها إلى راويه، وضبطوا ذلك. وروى شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، قال: قال أبو بكر لزيد بن ثابت: قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ووهم في هذا القول، والصحيح من هذا اللفظ أنه عن عبيد بن السباق، عن زيد. فأما رواية الزهري، عن أنس من هذا، فهو أن حذيفة قدم على عثمان فقال: أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا، كذلك قاله الحفاظ عن الزهري. وكذلك قاله ابن وهب، والليث، عن يونس. «العلل» (13).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4679). (1) اللفظ للبخاري (4986). (1) اللفظ لأبي يعلى (71). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (7136)، وتحفة الأشراف (3729 و6594)، وأطراف المسند (2460 و7799). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (3 و609)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2047)، والبزار (31)، والطبراني 5/ (4901: 4904)، والبيهقي 2/ 40 و41 و6/ 211 و10/ 126، والبغوي (1230).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٤١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد بن السباقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4373 عبيد بن السباق بمهملة وموحدة شديدة المدني الثقفي أبو سعيد ثقة من الثالثة ع (2) [الكاشف] عبيد بن السباق الثقفي عن زيد بن ثابت وجماعة وعنه ابنه سعيد والزهري وجماعة. ع (3) [رجال الحديث] - عبيد بن السباق، المدني الثقفي، أبو سعيد، ثقة، من الثالثة. (ع). ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2795- عبيد بن السباق الثقفي المدني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٧) ↗
جعفر بن عونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 948 جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي صدوق من التاسعة مات سنة ست وقيل سبع ومائتين ومولده سنة عشرين وقيل سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي العمري، عن هشام بن عروة، وطبقته، وعنه أحمد، وعبد بن حميد، ثقة، توفي 206. ع. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست، وقيل: وسبع، ومئتين، ومولده سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 386 - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، المخزومي، أبو عون، الكوفى. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: جعفر بن عون، ليس به بأس، كان رجلا صالحا. «العلل» (4402) . • وقال عبد الله: حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعيد الجوهري) . قال: حدثنا محمد بن بشر، سمع مسعرا، وذكر جعغر بن عون. فقال: ما يزيدك عليه شاب فضلا. «العلل» (5081) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: حدثنا جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون، وكان عابدا من العباد. «العلل» (5598) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٧٢، ح ١٠٩٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗