البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٧٢، ح ٨٦٥)

حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد، فأذنوا لهن» تابعه شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أبو زرعة الرازي: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق، مرسل، وعن جده عمر بن الخطاب، مرسل

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي — من كبار شيوخ البخاري سمع من جماعة من التابعين وثقه بن معين وأبو حاتم والعجلي وعثمان بن أبي شيبة وآخرون وقال بن سعد كان ثقة صدوقا حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة وضعف بذلك عند كثير من الناس وعاب عليه أحمد غلوه في التشيع مع تقشفه وعبادته وقال أبو حاتم كان أثبتهم في إسرائيل وقال بن معين كان عنده جامع سفيان الثوري وكان يستضعف فيه قلت لم يخرج له البخاري من روايته عن الثوري شيئا واحتج به هو والباقون عبيدة بن حميد بن صهيب أبو عبد الرحمن الكوفي وثقه أحمد وقال ما أصح حديثه وما أدري ما للناس وله وقال بن معين ما به بأس ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6791- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد، فلا يمنعها» (1). - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته أن تأتي المسجد فلا يمنعها». قال: وكانت امرأة عمر بن الخطاب تصلي في المسجد، فقال لها: إنك لتعلمين ما أحب، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: فطعن عمر، وإنها لفي المسجد (2). - وفي رواية: «لا تمنعوا، يعني النساء، المساجد، إذا استأذنكم إليها». قال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، فأقبل عليه عبد الله، حين قال ذلك، فسبه (3). - وفي رواية: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها». فقال فلان بن عبد الله: إذا والله أمنعها، فأقبل عليه ابن عمر، فشتمه شتيمة، لم أره شتمها أحدا قبله قط، ثم قال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: إذا والله أمنعها (4). - وفي رواية: «لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد». فقال ابن لعبد الله: إنا لنمنعهن قال: فسبه سبا شديدا، وقال: نحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: إنا لنمنعهن؟!» (1). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن» (2). - وفي رواية: «إذا استأذنكم نساؤكم، بالليل، إلى المسجد، فأذنوا لهن» (3). أخرجه عبد الرزاق (5107) عن معمر، عن الزهري. وفي (5122) عن ابن عيينة، عن ابن شهاب. و«الحميدي» (624) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 383 (7695) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. و«أحمد» 2/ 7 (4522) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 2/ 9 (4556) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 2/ 57 (5211) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. وفي 2/ 140 (6252) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب. وفي 2/ 143 (6303) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حنظلة. وفي (6304) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا حنظلة. وفي 2/ 151 (6387) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 156 (6444) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني حنظلة. و«الدارمي» (465) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري. وفي (1391) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري. و«البخاري» 1/ 172 (865) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حنظلة. وفي 1/ 173 (873) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري. وفي 7/ 38 (5238) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و«مسلم» 2/ 32 (919) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (920) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (922) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حنظلة. و«ابن ماجة» (16) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«النسائي» 2/ 42، وفي «الكبرى» (787) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزهري. و«أبو يعلى» (5426) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي (5443 و5578) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة الجمحي. وفي (5491) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (5510) قال: حدثنا عبد الله بن عمر (1)، الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حنظلة. وفي (5539) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (5559) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، قال: حدثنا مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزهري. و«ابن خزيمة» (1677) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من الزهري (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي) عن سالم بن عبد الله، فذكره (2). ـ وفي رواية الحميدي، وأبي خيثمة، قال سفيان: يرون أنه بالليل. ـ وفي رواية عمرو بن محمد، قال سفيان: قال رجل: عن نافع، فسره أنه بالليل. ـ وفي رواية إسحاق بن أبي إسرائيل، قال سفيان: فسروه بالليل. ـ وفي رواية علي بن خشرم، قال سفيان: نرى أنه بالليل. ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سفيان: يعني بالليل. ـ وفي رواية سعيد بن عبد الرحمن، قال سفيان: قال نافع: بالليل. ـ وفي رواية يحيى بن حكيم، قال سفيان: جاءنا رجل فحدثناه، عن نافع: إنما هو بالليل. ـ قال البخاري، عقب (865): تابعه شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 1/ 40 (283) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله، قال: كان عمر رجلا غيورا، فكان إذا خرج إلى الصلاة، اتبعته عاتكة ابنة زيد، فكان يكره خروجها، ويكره منعها، وكان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى الصلاة، فلا تمنعوهن». ـ جعله من مسند عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه (1). ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الرازي: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق، مرسل، وعن جده عمر بن الخطاب، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (291).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4556). (2) اللفظ لأحمد (4522). (3) اللفظ لأحمد (6252). (4) اللفظ للدارمي (465). (1) اللفظ لعبد الرزاق (5107). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للبخاري (865). ـ قال ابن حجر: لم يذكر أكثر الرواة عن حنظلة قوله: «بالليل»، كذلك أخرجه مسلم وغيره. «فتح الباري» 2/ 347. (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «عبد الله بن نمير الكوفي»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (5485). ـ وهو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير، القرشي، الأموي، مولاهم، ويقال له: الجعفي، أبو عبد الرحمن، الكوفي. «تهذيب الكمال» 15/ 345. (2) المسند الجامع (7246)، وتحفة الأشراف (6751 و6823 و6943 و7008)، وأطراف المسند (4135 و4172). والحديث؛ أخرجه البزار (6079)، وأبو عوانة (1437: 1440 و1446)، والبيهقي 3/ 132 و5/ 224، والبغوي (862). (1) المسند الجامع (10462)، وأطراف المسند (6556)، ومجمع الزوائد 2/ 33.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/١٢٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
حرمله بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1175 حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين وكان مولده سنة ستين م س ق (2) [الكاشف] حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، الفقيه تلميذ الشافعي، وراوية ابن وهب، عنه مسلم، وحفيده أحمد بن طاهر، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. مات 243، وعاش 77. م س ق. (3) [رجال الحديث] - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗