سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٧٦، ح ٩٠٩)
عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة؛ أنها قالت:
"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس، فدخل على وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله، أدخله الله النار، قال: أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون؟ ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدى معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا".
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ جَمِيعًا عَنْ غُنْدَرٍ، - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَوْ خَمْسٍ فَدَخَلَ عَلَىَّ وَهُوَ غَضْبَانُ فَقُلْتُ مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ . قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٨٥، ح ١٢١١) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18177- عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس، فدخل علي وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله، أدخله الله النار، قال: أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون ـ قال الحكم: كأنهم يترددون، أحسب ـ ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا» (1). أخرجه أحمد 6/ 175 (25939) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. و «مسلم» 4/ 33 (2903) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غندر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 34 (2904) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة» (2606) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. و «ابن حبان» (3941) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن شميل، ووهب بن جرير. خمستهم (محمد بن جعفر غندر، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ، والنضر، ووهب) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن علي بن حسين، عن ذكوان، مولى عائشة، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (2903). (2) المسند الجامع (16515)، وتحفة الأشراف (16078)، وأطراف المسند (11490). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1644)، وإسحاق بن راهوية (1099)، وأبو عوانة (3363 و3364)، والبيهقي 5/ 19.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗ابن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن المثنى، هو محمد. • ابن أبي المجالد، هو عبد الله، وقيل: محمد. • ابن مجمع، هو إبراهيم بن إسماعيل، ويعقوب بن مجمع، وابنه مجمع. • ابن محيريز، هو عبد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٤) ↗