سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٥١، ح ٨٨٤)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن". وذكر لي، ولم أسمعه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويهل أهل اليمن من يلملم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7125- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن». وذكر لي، ولم أسمعه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت، وقال مرة: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن». قال: وذكر لي ولم أسمعه: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (2). - وفي رواية: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشأم مهيعة، وهي الجحفة، وأهل نجد قرن». قال ابن عمر، رضي الله عنهما: زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، ولم أسمعه: «ومهل أهل اليمن يلملم» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، قال: إن مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشام مهيعة، وهي الجحفة، ومهل أهل نجد قرن». قال سالم: سمعت عبد الله يقول: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم (4). - وفي رواية: «قام رجل في المسجد فنادى: من أين نهل يا رسول الله؟ قال: يهل مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل مهل أهل الشام من الجحفة، ويهل مهل أهل نجد من قرن». قال: ويزعمون، أو يقولون، أنه قال: «ويهل مهل أهل اليمن من ألملم» (1). أخرجه الحميدي (635) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 9 (4555) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 130 (6140) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب. وفي 2/ 151 (6390) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 2/ 134 (1527) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (1528) قال: حدثنا أحمد (2)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«مسلم» 4/ 6 (2776) قال: حدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان. وفي (2777) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 5/ 125، وفي «الكبرى» (3621) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5423) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5475) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (2589) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وابن أخي ابن شهاب، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (4555). (3) اللفظ للبخاري (1528). (4) اللفظ لأحمد (6140). (1) اللفظ لأحمد (6390). (2) قال ابن حجر: أحمد، هو ابن عيسى، كما ثبت في رواية أبي ذر. «فتح الباري» 3/ 388. (3) المسند الجامع (7496)، وتحفة الأشراف (6824 و6836 و6991)، وأطراف المسند (4206). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (412)، وأبو عوانة (3705 و3706)، والبيهقي 5/ 26.