سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٠٦، ح ٨٤٢)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
"رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، أو كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرى رؤياكم قد تواطأت، فالتمسوها في العشر البواقي، في الوتر منها". - وفي رواية: "إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في السبع الغوابر". - وفي رواية: "أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فاطلبوها في السبع البواقي، أو في الوتر منها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7099- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، أو كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت، فالتمسوها في العشر البواقي، في الوتر منها» (1). - وفي رواية: «رأى رجل أن ليلة القدر، ليلة سبع وعشرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها» (2). - وفي رواية: «إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في السبع الغوابر» (3). - وفي رواية: «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فاطلبوها في السبع البواقي، أو في الوتر منها» (4). - وفي رواية: «التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر، من شهر رمضان» (5). - وفي رواية: «أن أناسا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر، وأن أناسا أروا أنها في العشر الأواخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التمسوها في السبع الأواخر» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لليلة القدر: إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر» (2). - وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رأيت ليلة القدر، كأنها ليلة كذا وكذا، فقال: أرى رؤياكم قد تواطت على العشر الأواخر، فالتمسوها في تسع، في وتر» (3). - وفي رواية: «التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر، في التسع الغوابر، في وتر» (4). أخرجه عبد الرزاق (7680) عن معمر. وفي (7681) عن معمر، وابن جريج. و«الحميدي» (647) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 8 (4547) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 36 (4925) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 2/ 37 (4938) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. و«الدارمي» (1911) قال: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«البخاري» 9/ 31 (6991) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 3/ 170 (2733) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (2734) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» في «الكبرى» (3383) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أبو يعلى» (5419) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5484) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (5542) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (معمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4547). (2) اللفظ لمسلم (2733). (3) اللفظ للنسائي. (4) اللفظ لأبي يعلى (5484). (5) اللفظ لأحمد (4938). (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لمسلم (2734). (3) اللفظ لعبد الرزاق (7680). (4) اللفظ لعبد الرزاق (7681). (1) المسند الجامع (7670)، وتحفة الأشراف (6834 و6886 و6999)، وأطراف المسند (4196). والحديث؛ أخرجه البزار (6011)، وابن الجارود (405)، والبيهقي 4/ 308 و311.