البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨١٣، ح ٧٥٤)

عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:

"قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله، من ريح المسك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يفسق، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني امرؤ صائم» (1). - وفي رواية: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، قال الله: إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة عند لقاء ربه» (2). أخرجه عبد الرزاق (7893) عن الثوري، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» 3/ 3 (8971) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. وفي (8972) قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش. وفي 3/ 5 (8987) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» 2/ 266 (7596) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي 2/ 273 (7679) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 2/ 286 (7827) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي 2/ 356 (8659) قال: قال أسود: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي 2/ 393 (9101) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 399 (9180) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. وفي 2/ 419 (9419) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل. وفي 2/ 443 (9712) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 461 (9944) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 2/ 474 (10136) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 477 (10178) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (ح) وعبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش. وفي 2/ 477 (10179) و2/ 495 (10433) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 480 (10222) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي 2/ 511 (10643) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي 2/ 516 (10703) و6/ 244 (26597) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. و «الدارمي» (1899) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» 3/ 34 (1904) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 9/ 175 (7492) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» 3/ 157 (2676) قال: حدثني محمد بن رافع (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 3/ 158 (2677) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) وحدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن ماجة» (1638 و3823) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. وفي (1691) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. و «الترمذي» (766) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و «النسائي» 4/ 162، وفي «الكبرى» (2535) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن المنذر بن عبيد حدثه. وفي 4/ 162، وفي «الكبرى» (2536) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي 4/ 163 و166، وفي «الكبرى» (2537 و2549 و3037 و3242 و3313) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عطاء. و «ابن خزيمة» (1890) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (1896) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (1897 و1993) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل. وفي (1992) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش. و «ابن حبان» (3422) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (3423) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، كوفي ثبت، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (3424) قال: أخبرنا أبو عروبة، الحسين بن محمد، بحران، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. خمستهم (سليمان بن مهران الأعمش، وأبو حصين، عثمان بن عاصم، وعطاء بن أبي رباح، وسهيل بن أبي صالح السمان، والمنذر بن عبيد) عن أبي صالح، ذكوان السمان الزيات، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي 4/ 164 و166، وفي «الكبرى» (2538 و2550 و3243 و3249 و3314) مطولا ومختصرا، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جريج، قراءة عليه، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عطاء الزيات، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله، عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (1). ـ لفظ (3314): «للصائم فرحتان يفرح بهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي 4/ 164: وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة: سعيد (2) بن المسيب. ـ وقال أيضا (2538): ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط، قال عبد الرحمن بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون، ومن لا يغلط؟! والصواب: ذكوان الزيات، لا عطاء الزيات، وقد روى هذا الحديث، عن أبي هريرة: سعيد بن المسيب. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3241) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي بكر، عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم، كوفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني صائم. «موقوف» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش وأبو حصين، فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه. وأما أبو حصين، فرفعه إسرائيل، عنه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ووقفه أبو بكر بن عياش، عنه، عن أبي هريرة، ورفعه صحيح. «العلل» (1951). ـ وقال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه في لفظه. فرواه سفيان بن وكيع، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه قوله: والسكينة مغنم وتركها مغرم. ورواه أبو سعيد الأشج، عن حفص، ولم يذكر هاتين اللفظتين. وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عنه، منهم: شعبة، والثوري، وجرير، وابن فضيل، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وابن نمير، وشيبان بن عبد الرحمن، وهو الصواب. «العلل» (1955).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (8659). (2) اللفظ لابن خزيمة (1897). (1) في «تحفة الأشراف» (12853): «عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد». (1) اللفظ للنسائي 4/ 164. (2) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «روي هذا الحديث عن أبي هريرة، وسعيد»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (2538). (3) المسند الجامع (13402)، وتحفة الأشراف (12340 و12362 و12470 و12520 و12553 و12719 و12850 و12853 و12884)، وأطراف المسند (9157 و9158). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2535)، والبزار (9005 و9125 و9182)، وأبو عوانة (2674: 2676 و2678 و2681)، والطبراني، في «الأوسط» (9042)، والبيهقي 4/ 235 و269 و272 و304، والبغوي (1710).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٤٧٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٦، ح ١٩٠٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٠٧، ح ١١٥١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٦٥، ح ٢٢١٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٤٩٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗