سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٨٥، ح ٧٣٣)
عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألفيها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14476- عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، فألفيها» (1). - وفي رواية: «والله إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، أو من الصدقة، فألقيها» (2). أخرجه عبد الرزاق (6944). وأحمد 2/ 317 (8191) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و «البخاري» 3/ 164 (2432) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» 3/ 117 (2444) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، فذكره (3). ـ أخرجه البخاري 3/ 71 (2055) تعليقا، قال: وقال همام، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أجد تمرة ساقطة على فراشي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري، وقوله: «فألفيها»، كذا ورد بالفاء في اليونينية، وعلى حاشيتها: هكذا هو بالفاء، وسكون الياء في الفرع المعول عليه بأيدينا، وكذا في اليونينية مصححا عليه، وفي الفرع التنكزي: «فألفيها» بالفاء، ونصب الياء، وعليها علامة أبي ذر مصححا عليها، وفي بعض الفروع: «فألقيها»، بالقاف والنصب، وفي بعضها: «فألقيها»، وهو الذي شرح عليه القسطلاني. (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (13361)، وتحفة الأشراف (14687 و14758)، وأطراف المسند (10455). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 334، والبغوي (1606).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
همام بن منبه
(1) - همام بن منبه بن كامل الصنعاني، أبو عتبة، أخو وهب، ثقة، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين، على الصحيح. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. - قال أبو الحسن الميموني: قال لي أحمد بن حنبل: همام بن منبه، روى عنه أخوه وهب بن منبه، وكان رجلا يغزو، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة بالمدينة، فسمع منه أحاديث، وكان قد أدرك المسودة، وسقط حاجباه على عينيه، وهي نحو من أربعين ومئة حديث بإسناد واحد، ولكنها مقطعة في الكتب، وفيها أشياء ليست في الأحاديث. «تهذيب الكمال»30/299. (2) 3395 - همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني، أبو عقبة الصنعاني، الأبناوي. • قال المروذى: سألته (يعنى أبا عبد الله) عن هشام بن منبه. فقال ثقة. «سؤالاته» (110) . • وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول في صحيفة همام: إن معمرا أدركه، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه، وأدرك أيام السودان، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرىء عليه مما قرأ هو. (3) 4750- همام بن منبه بن كامل الصنعاني. 4751- همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البصري
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٧٦) ↗عبد الرزاق بن همام
(1) - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٧) ↗معمر بن راشد
(1) - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. 1- قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير. «تاريخه» (3913).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٣٦) ↗