البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٠٧، ح ٦٦٩)

عن أبي الخير، مرثد بن عبد الله اليزني، عن عقبة بن عامر؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني، والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني، والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9410- عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله، لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قتلى أحد، بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: إني بين أيديكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها». قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قتلى أحد، ثم صعد المنبر، كالمودع للأحياء والأموات، فقال: إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة، إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا فتهلكوا، كما هلك من كان قبلكم». قال عقبة: فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات، فقال: إن بين أيديكم فرطات، أنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني أنظر إليه في مكاني هذا، وإن عرضه كما بين أيلة والجحفة، وإني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، وأنا في مقامي هذا، وإني لست أخاف عليكم أن تشركوا، ولكني أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوها». قال عقبة: فكان آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، ثم انصرف وقعد على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إني بين أيديكم فرط، وإني عليكم لشهيد، وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني قد أعطيت الليلة مفاتيح خزائن الأرض والسماء، وأخاف عليكم أن تنافسوا فيها، ثم دخل، فلم يخرج من بيته حتى قبضه الله، جل وعلا، وكانت آخر خطبة خطبها، حتى قبضه الله، جل وعلا» (2). - وفي رواية: «آخر ما خطب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه صلى على شهداء أحد، ثم رقي المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إني لكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وأنا أنظر إلى حوضي الآن في مقامي هذا، وإني والله، ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكني أريت أني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، فأخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف» (1). - وفي رواية: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قتلى أحد، بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فصلى على أهل أحد، صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم» (3). أخرجه أحمد 4/ 149 (17477) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي 4/ 153 (17532) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي 4/ 154 (17537) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن حيوة بن شريح. و«البخاري» 2/ 91 (1344) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي 4/ 198 (3596) قال: حدثني سعيد بن شرحبيل، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 94 (4042) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حيوة. وفي 5/ 103 (4085) و8/ 121 (6590) قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 90 (6426) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«مسلم» 7/ 67 (6041) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (6042) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث. و«أبو داود» (3223) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (3224) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح. و«النسائي» 4/ 61، وفي «الكبرى» (2092) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (1748) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن لهيعة. و«ابن حبان» (3198) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، زغبة، فقال: أخبرنا الليث. وفي (3199 و6595) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (3224) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. ستتهم (الليث بن سعد، وحيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، وعمرو بن الحارث) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير اليزني، مرثد بن عبد الله، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1344). (2) اللفظ للبخاري (4042). (3) اللفظ لمسلم (6042). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لابن حبان (6595). (3) اللفظ لابن حبان (3224). (1) اللفظ لأبي داود (3223). (2) اللفظ لأبي داود (3224). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (9919)، وتحفة الأشراف (9956)، وأطراف المسند (6121). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (735)، والروياني (166 و179 و180)، والطبراني 17/ (767: 770)، والدارقطني (1849)، والبيهقي 4/ 14، والبغوي (3822 و3823).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٤٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عقبه بن عامر

(1) - عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه، أبو حماد، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيها فاضلا، مات في قرب الستين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١١٠) ↗
حجاج بن محمد

(1) - حجاج بن محمد، المصيصي، الأعور، أبو محمد، ترمذي الأصل، نزل بغداد، ثم المصيصة، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته. (2) - حجاج بن محمد الخولاني الحمصي، لا بأس به، من العاشرة. (تمييز). لا تقوم به حجة. (3) 477 - حجاج بن محمد المصيصي، الأعور، أبو محمد، الترمذي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج بن محمد. قال: سألت ابن شبرمة، عن التكبير يوم الفطر، ولا أسمع الإمام. قال: تحر تكبير الإمام. «العلل» (350 و352) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قال حجاج: رأيت ابن شبرمة، ورأيت يحيى بن سعيد الأنصاري. «العلل» (351) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج بن محمد الترمذي، عن ابن جريج. قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي، أن إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات حمل إلى قبره على من

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٢١٢) ↗
يحيي بن ادم

(1) - يحيى بن آدم بن سليمان، الكوفي، أبو زكريا، مولى بني أمية، ثقة حافظ فاضل، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبيه. (2) 3813 - يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، مولى آل أبي معيط، أبو زكريا، الكوفي. • قال الدارقطني: هو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه. «العلل» 2 141، و «السنن» 4 26.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٦٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٩١، ح ١٣٤٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠١، ح ٢٢٩٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢١٦، ح ٣٢٢٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٦٢، ح ١٩٥٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٦٤١، ح ١٧٣٤٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗