سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٠١، ح ٦٦٤)
عن طلحة بن عبد الله، قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة، فسمعته يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما انصرف، أخذت بيده، فسألته؟ فقلت: تقرأ؟ قال: نعم، إنه حق وسنة. - وفي رواية:
"صليت خلف ابن عباس، رضي الله عنهما، على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: ليعلموا أنها سنة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، والشافعي، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن الجارود، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
طلحه بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي، المعروف بطلحة الطلحات، أبو المطرف، البصري، أحد الأجواد، أمير سجستان، من الثالثة، لم يثبت أن أبا داود روى له#. -- (2) - طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، المدني، مقبول، من الثالثة. (قد س ق)#. لا تقوم به حجة. أرسل عن أبي بكر. (3) - طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي، المدني، ثقة، من الثالثة. (خ د س)#. --
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٠٩) ↗