صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٤٢، ح ٢٦٤٦)
حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ، اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ، أَنَّهُ قَالَ
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ نُطْفَةٌ أَىْ رَبِّ عَلَقَةٌ أَىْ رَبِّ مُضْغَةٌ . فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقًا - قَالَ - قَالَ الْمَلَكُ أَىْ رَبِّ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ فَمَا الرِّزْقُ فَمَا الأَجَلُ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
253- عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، ورفع الحديث، أنه قال: «إن الله، عز وجل، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه» (1). أخرجه أحمد 3/ 116 (12181) و3/ 148 (12528) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 148 (12527) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 1/ 70 (318) قال: حدثنا مسدد. وفي 4/ 133 (3333) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي 8/ 122 (6595) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«مسلم» 8/ 46 (6823) قال: حدثني أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري. و«عبد الله بن أحمد بن حنبل» 3/ 117 (12182) قال: حدثنا يحيى بن أيوب (2). سبعتهم (يحيى بن سعيد، ويونس، ومسدد، وأبو النعمان، وسليمان، وأبو كامل، ويحيى بن أيوب) عن حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، فذكره (3). • حديث حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنة، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل عمل أهل النار، فمات فدخل النار، وإن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات فدخل الجنة». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) ورد هذا الإسناد في الميمنية، وفي النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيقنا للمسند، على أنه من رواية أحمد بن حنبل، عن يحيى بن أيوب، أما في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» 2/ 133، وهما لابن حجر، فورد على أنه من رواية عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن أيوب. ويحيى بن أيوب، هو المقابري، أبو زكريا، روى عنه أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أحمد، والله أعلم. (3) المسند الجامع (1595)، وتحفة الأشراف (1080)، وأطراف المسند (724). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2186)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (860 و861)، والبزار (7452)، والبيهقي 7/ 421، والبغوي (69).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗