سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٨٦، ح ٤٦١)
عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14170- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» (1). - وفي رواية: «إذا كان يوم الجمعة، فاغتسل أحدكم كما يغتسل من الجنابة، ثم غدا إلى أول ساعة، فله من الأجر مثل الجزور، وأول الساعة وآخرها سواء، ثم الساعة الثانية مثل الثور، وأولها وآخرها سواء، ثم الثالثة مثل الكبش الأقرن، أولها وآخرها سواء، ثم الساعة الرابعة مثل الدجاجة، وأولها وآخرها سواء، ثم مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وجاءت الملائكة تسمع الذكر، ثم غفر له إذا استمع وأنصت ما بين الجمعتين، وزيادة ثلاثة أيام» (2). - وفي رواية: «تقعد الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد، يكتبون الناس على منازلهم، فالناس فيه كرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم دجاجة، وكرجل قدم عصفورا، وكرجل قدم بيضة» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: على كل باب من أبواب المسجد ملك، يكتب الأول فالأول ـ مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة ـ فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» (4). أخرجه مالك (1) (266) عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن. و «عبد الرزاق» (5565) عن ابن جريج، عن سمي. و «أحمد» 2/ 460 (9928) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك (ح) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن سمي، مولى أبي بكر. و «البخاري» 2/ 3 (881) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن. و «مسلم» 3/ 4 (1917) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سمي، مولى أبي بكر. وفي 3/ 8 (1941) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل. و «أبو داود» (351) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمي. و «الترمذي» (499) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن سمي. و «النسائي» 3/ 98، وفي «الكبرى» (1706 و11910) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن سمي. وفي 3/ 99، وفي «الكبرى» (1708 و11908) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سمي. وفي «الكبرى» (11909) وعن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك، به (2). وفي (11911) وعن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح. و «ابن حبان» (2775) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن سمي. كلاهما (سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ للنسائي 3/ 98. (4) اللفظ لمسلم (1941). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (432)، وسويد بن سعيد (136)، والقعنبي (236)، وورد في «مسند الموطأ» (402). (2) يعني: عن سمي. (3) المسند الجامع (13106)، وتحفة الأشراف (12569 و12583 و12770)، وأطراف المسند (9260). والحديث؛ أخرجه البيهقي 3/ 226، والبغوي (1063).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن القاسم
(1) • ابن القاسم، هو عبد الرحمن الفقيه، صاحب مالك. • ابن القاري، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. • ابن القبطية، هو عبيد الله. • ابن قبيصة بن ذؤيب، قيل: هو إسحاق.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١١) ↗يعقوب بن عبد الرحمن
(1) - يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد، بغير إضافة، القاري، بتشديد ياء النسب، بلا همز، المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. (خ م د ت س)#. _فوائد__________ - ثقة -. روى عن حمزة بن عبد الله بن عمر، والصحيح أن بينهما موسى بن عقبة، قاله المزي، ترجمة حمزة. (2) 3952 - يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص. • قال السهمي: سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص، ليس بالمرضي، حدثنا قال حدثنا علي بن إشكاب، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن مسعر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، يعني أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. (380) . • وقال الدارقطني: في «غرائب مالك» حدثنا الجصاص، مرتين، مرة قال حدثنا أبو حذافة، قال حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما «أن (3) 3582 - يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني حليف بني زهرة، سكن الإسكندرية. • قال أحمد: ثقة. «تهذيب التهذيب» 11/ (754) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٨١٧) ↗