البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٤٦، ح ٤٢٢)

عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ قالت:

"اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17799- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيته وهو شاك، فصلى جالسا، وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (1). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليه أصحابه يعودونه، فقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا، فلما قضى صلاته قال: الإمام يؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في مرضه وهو جالس، فصلى وخلفه قوم قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فلما قضى صلاته قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا» (3). - وفي رواية: «اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى بالناس في وجعه، وهو جالس، فقاموا، فأومأ إليهم فجلسوا، ثم قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا» (1). - وفي رواية: «أن الناس دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مريض، فصلى بهم جالسا، فصلوا قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، وقال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا» (2). أخرجه مالك (3) (359). وابن أبي شيبة 2/ 325 (7212) و2/ 493 (8589) و14/ 174 (37288) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «أحمد» 6/ 51 (24754) و6/ 194 (26136) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 57 (24807) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 68 (24900) قال: حدثنا أسود, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 6/ 148 (25664) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. و «البخاري» 1/ 176 (688) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 59 (1113) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي 2/ 89 (1236) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 7/ 152 (5658) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» 2/ 19 (856) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. وفي (857) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني, قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (1237) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «أبو داود» (605) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «النسائي» في «الكبرى» (7472) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «أبو يعلى» (4496) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (4807) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. و «ابن خزيمة» (1614) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا يحيى. و «ابن حبان» (2104) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ستتهم (مالك بن أنس، وعبدة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نمير، وحماد، وأيوب السختياني) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25664). (2) اللفظ لأحمد (24900). (3) اللفظ لأحمد (24807). (4) اللفظ لمسلم (856). (1) اللفظ لأبي يعلى (4807). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (340)، وسويد بن سعيد (108)، والقعنبي (185)، وورد في «مسند الموطأ» (746). (1) المسند الجامع (16246)، وتحفة الأشراف (16866 و16992 و17067 و17156 و17315)، وأطراف المسند (11876). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (572)، وأبو عوانة (1621: 1623)، والطبراني، في «الأوسط» (7220)، والبيهقي 2/ 261 و304 و3/ 79، والبغوي (851).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٠٩، ح ٤١٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٩٣، ح ١٢٣٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗