البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٠٩، ح ٤١٢)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا ‏.‏ فَجَلَسُوا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ ‏

"‏ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٩، ح ٦٨٨) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17799- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيته وهو شاك، فصلى جالسا، وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (1). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليه أصحابه يعودونه، فقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا، فلما قضى صلاته قال: الإمام يؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في مرضه وهو جالس، فصلى وخلفه قوم قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فلما قضى صلاته قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا» (3). - وفي رواية: «اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى بالناس في وجعه، وهو جالس، فقاموا، فأومأ إليهم فجلسوا، ثم قال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا» (1). - وفي رواية: «أن الناس دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مريض، فصلى بهم جالسا، فصلوا قياما، فأشار إليهم: أن اجلسوا، وقال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا» (2). أخرجه مالك (3) (359). وابن أبي شيبة 2/ 325 (7212) و2/ 493 (8589) و14/ 174 (37288) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «أحمد» 6/ 51 (24754) و6/ 194 (26136) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 57 (24807) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 68 (24900) قال: حدثنا أسود, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 6/ 148 (25664) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. و «البخاري» 1/ 176 (688) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 59 (1113) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي 2/ 89 (1236) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 7/ 152 (5658) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» 2/ 19 (856) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. وفي (857) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني, قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (1237) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «أبو داود» (605) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «النسائي» في «الكبرى» (7472) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «أبو يعلى» (4496) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (4807) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. و «ابن خزيمة» (1614) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا يحيى. و «ابن حبان» (2104) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ستتهم (مالك بن أنس، وعبدة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نمير، وحماد، وأيوب السختياني) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25664). (2) اللفظ لأحمد (24900). (3) اللفظ لأحمد (24807). (4) اللفظ لمسلم (856). (1) اللفظ لأبي يعلى (4807). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (340)، وسويد بن سعيد (108)، والقعنبي (185)، وورد في «مسند الموطأ» (746). (1) المسند الجامع (16246)، وتحفة الأشراف (16866 و16992 و17067 و17156 و17315)، وأطراف المسند (11876). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (572)، وأبو عوانة (1621: 1623)، والطبراني، في «الأوسط» (7220)، والبيهقي 2/ 261 و304 و3/ 79، والبغوي (851).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
عبده بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4269 عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي يقال اسمه عبد الرحمن ثقة ثبت من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 4270 عبدة بن سليمان المروزي نزيل المصيصة صدوق من العاشرة ذكر بن عدي أن البخاري خرج له ولم نره في الصحيح يقال مات سنة تسع وثلاثين د (3) [تقريب التهذيب] 4271 عبدة بن سليمان البصري نزيل مصر صدوق من الثانية عشرة مات سنة ثلاث وسبعين تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عبدة بن سليمان هو عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٩، ح ٦٨٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٦٥، ح ٦٠٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٨٣، ح ٧٩٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٩٣، ح ١٢٣٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣١٥، ح ٢٤٢٥٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٣٦، ح ١٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗