سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٤٢، ح ٣٢٢)
عن عروة بن الزبير، عن عائشة ,
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة". - وفي رواية: "قالت عائشة: ما يقطع الصلاة؟ قال: فقلنا: المرأة والحمار، فقالت: إن المرأة لدابة سوء، لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة، كاعتراض الجنازة، وهو يصلي". وفي رواية زيادة: فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17769- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاته من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة» (1). - وفي رواية: «لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينه وبين القبلة، وهو يصلي، قال سعد: وأحسبه قال: وهي حائض». قال حجاج: قال شعبة: سعد الذي شك (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني لمعترضة على السرير، بينه وبين القبلة». قلت: أبينهما جدر المسجد؟ قالت: لا، في البيت إلى جدره (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، على الفراش الذي يرقد عليه هو وأهله، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» (4). - وفي رواية: «عن محمد بن جعفر بن الزبير، قال: حدث عروة بن الزبير عمر بن عبد العزيز، وهو أمير على المدينة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي إليها، وهي معترضة بين يديه، قال: فقال أبو أمامة بن سهل، وكان عند عمر: فلعلها يا أبا عبد الله قالت: وأنا إلى جنبه؟ قال: فقال عروة: أخبرك باليقين، وترد علي بالظن، بل معترضة بين يديه اعتراض الجنازة» (5). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما يقطع الصلاة؟ قال: فقلنا: المرأة، والحمار، فقالت: إن المرأة لدابة سوء؛ لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، معترضة كاعتراض الجنازة، وهو يصلي» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاته من الليل كلها، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة، تحت قطيفتي» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي من الليل، وأنا نائمة بينه وبين القبلة، فإذا كان عند الوتر أيقظني» (4). أخرجه عبد الرزاق (2373) عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (2374) عن معمر، عن الزهري. وفي (2375) عن ابن عيينة، عن الزهري. و «الحميدي» (171) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و «ابن أبي شيبة» 1/ 281 (2910) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي 2/ 524 (8848) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 37 (24589) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 50 (24740) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي 6/ 86 (25069) قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، وعطاء بن أبي رباح. وفي 6/ 94 (25136) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم. وفي 6/ 98 (25171) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي 6/ 126 (25460) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص. وفي 6/ 134 (25538) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو بكر بن حفص. وفي 6/ 176 (25946) قال: حدثنا بهز، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال بهز: أخبرني سعد بن إبراهيم. وفي 6/ 192 (26117) و6/ 205 (26215) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 199 (26155) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 6/ 200 (26166) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 6/ 231 (26468) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 275 (26889) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير. و «الدارمي» (1532) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو داود عقب (710): رواه الزهري، وعطاء، وأبو بكر بن حفص، وهشام بن عروة، وعراك بن مالك، وأبو الأسود، وتميم بن سلمة، كلهم عن عروة، عن عائشة، وإبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأبو الضحى، عن مسروق، عن عائشة، والقاسم بن محمد، وأبو سلمة، عن عائشة، لم يذكروا: «وأنا حائض». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف عن عطاء بن أبي رباح فيه؛ فرواه ابن جريج، وإياس بن دغفل، والأوزاعي، عن عطاء، عن عروة، عن عائشة. وخالفهم ابن أبي ليلى، والعباس بن عوسجة، روياه عن عطاء، عن عائشة. والأول أصح. «العلل» (3566).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (25171). (3) اللفظ لأحمد (26166). (4) اللفظ لأحمد (26468). (5) اللفظ لأحمد (26889). (1) اللفظ لمسلم (1077). (2) اللفظ لمسلم (1076). (3) اللفظ لأبي يعلى (4490). (4) اللفظ لابن حبان (2344). (1) المسند الجامع (16218)، وتحفة الأشراف (16342 و16372 و16448 و16554 و16615 و16902 و17276 و17312 و17368)، وأطراف المسند (11692 و11723 و11735 و11755 و11871 و11965). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1555 و1560 و1561)، وإسحاق بن راهوية (600: 604 و635 و821)، والبزار 18/ (161)، وابن الجارود (169)، وأبو عوانة (1418: 1420)، والطبراني، في «الأوسط» (549 و1980 و4060 و4280 و7045 و8065 و9023 و9463)، والبيهقي 2/ 275 و279 و311 و3/ 107، والبغوي (546 و971).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗