سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٠١، ح ٢٣٢٣)
عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول:
"أنا أول من رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، وما لنا طعام إلا الحبلة، وورق السمر، حتى لقد قرحت أشداقنا، حتى إن كان أحدنا ليضع مثل ما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين، لقد ضللت إذا وخاب عملي". - وفي رواية: "إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير، أو الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي، وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلي".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4384- عن قيس بن أبي حازم, قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «أنا أول من رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، وما لنا طعام إلا الحبلة، وورق السمر، حتى لقد قرحت أشداقنا، حتى إن كان أحدنا ليضع مثل ما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين، لقد ضللت إذا وخاب عملي» (1). - وفي رواية: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله, ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة, وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة, ما له خلط, ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي» (2). - وفي رواية: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير، أو الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلي» (3). - وفي رواية: «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله عز وجل، وإني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، لقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام، ما نأكل إلا ورق الشجر والحبلة، حتى تقرحت أشداقنا, وأن أحدنا ليضع، كما تضع الشاة والبعير، وأصبحت بنو أسد يعزرونني في الدين، لقد خبت وخسرت إذا وضل عملي» (1). - وفي رواية: «إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، في الغزو عند القتال» (2). - وفي رواية: «أنا، والله، أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله عز وجل» (3). 1 ـ أخرجه الحميدي (78) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 5/ 310 (19735) و12/ 87 (32810) قال: حدثنا وكيع. وفي 13/ 362 (35895) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 14/ 87 (36959) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 1/ 174 (1498) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 181 (1566) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي1/ 186 (1618) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«الدارمي» (2571) قال: أخبرنا يعلى. و«البخاري» 5/ 22 (3728) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي 7/ 74 (5412) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 97 (6453) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» 8/ 215 (7543) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، وابن بشر. وفي (7544) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا وكيع. و«ابن ماجة» (131) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وخالي يعلى، ووكيع. و«الترمذي» (2366) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8161) قال: أخبرنا محمد بن المثنى, عن يحيى بن سعيد. وفي «الكبرى» (11789) عن قتيبة، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«أبو يعلى» (732) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (6989) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. جميعهم (سفيان بن عيينة, ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وأبو أسامة، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، ويعلى بن عبيد، وخالد بن عبد الله، والمعتمر بن سليمان، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن زكريا) عن إسماعيل بن أبي خالد. 2 ـ وأخرجه الترمذي (2365)، وفي «الشمائل» (373) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، قال: حدثنا أبي، عن بيان. كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (6453). (3) اللفظ للبخاري (3728). (1) اللفظ للترمذي في «الشمائل». (2) اللفظ لابن أبي شيبة (32810). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (36959). (1) المسند الجامع (4136)، وتحفة الأشراف (3913)، وأطراف المسند (2600). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (209)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1409)، والبزار (1214 و1215)، والطبراني (314)، والبيهقي 1/ 106، والبغوي (3923).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازم
(1) - قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المئة وتغير. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: بلال- سلمان- عبد الله بن رواحة- عبد الرحمن بن عوف- عقبة بن عامر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٩٤) ↗اسماعيل بن ابي خالد
(1) - إسماعيل بن أبي خالد، واسمه هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير، البجلي الأحمسي، مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: إبراهيم التيمي- أنس- سعد بن عبيدة- أبي وائل شقيق- أبي ظبيان. (2) - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، صدوق، من الثالثة. (تمييز). _فوائد__________ -- لم يدرك البراء، وإن صرح بالسماع. (3) • إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، له أربعة أخوة: أشعث، وسعد، وخالد، والنعمان. (د س). • الأسود بن العلاء، عن مولى سليمان، هو أبو عبيد. • الأسود بن هلال، عن رجل من بني ثعلبة، هو ثعلبة بن زهدم. • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٧٨) ↗