مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٤٩٧)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، قال: سمعت سعدا - وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله - وأبا بكرة - تسور حصن الطائف في ناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
«من ادعى إلى أب غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4319- عن أبي عثمان، قال: سمعت سعدا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وأبا بكرة، تسور حصن الطائف في ناس، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من ادعى إلى أب غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» (1). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن سعد، وأبي بكرة، كلاهما يقول: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» (2). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: لما ادعي زياد، لقيت أبا بكرة، فقلت له: ما هذا الذي صنعتم؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: من ادعى أبا في الإسلام، غير أبيه، يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام. فقال أبو بكرة: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن سعد، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام». فذكرته لأبي بكرة، فقال: وأنا سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). أخرجه عبد الرزاق (16310 و16313) قال: أخبرنا معمر، عن عاصم بن سليمان. و«ابن أبي شيبة» 8/ 537 (26628) قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم. و«أحمد» 1/ 169 (1454) و5/ 46 (20740) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي 1/ 174 (1497) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول. وفي 1/ 174 (1504) و1/ 179 (1553) و5/ 38 (20667) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«عبد بن حميد» (135) قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عاصم الأحول. و«الدارمي» (2689 و2690 و3030 و3031) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عاصم. و«البخاري» 5/ 156 (4326 و4327) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وفي 8/ 156 (6766 و6767) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد، هو ابن عبد الله، قال: حدثنا خالد (3). و«مسلم» 1/ 57 (131) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا خالد. وفي (132) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو معاوية، عن عاصم. و«ابن ماجة» (2610) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول. و«أبو داود» (5113) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«أبو يعلى» (700) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد. وفي (706) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي، قال: حدثنا يزيد، عن خالد. وفي (765) قال: حدثنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هشيم، عن خالد الحذاء. و«ابن حبان» (415) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي (416) قال: أخبرنا شباب بن صالح, قال: حدثنا وهب بن بقية, قال: أخبرنا خالد, عن خالد. كلاهما (عاصم بن سليمان الأحول، وخالد الحذاء) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ في رواية معمر، عن عاصم الأحول، عند عبد الرزاق: قال عاصم: فقلت لأبي عثمان: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما، قال: أجل، أما أحدهما، يعني سعدا، فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر، يعني أبا بكرة، فإنه نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محاصر لأهل الطائف، بثلاثة وعشرين من رقيقهم، حسبته قال: فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ وفي رواية زهير، عن عاصم الأحول: قال عاصم: فقلت: يا أبا عثمان، لقد شهد عندك رجلان، أيما رجلين، فقال: أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، أو في الإسلام، يعني سعد بن مالك، والآخر قدم من الطائف، في بضع وعشرين رجلا، على أقدامهم، فذكر فضلا. ـ في رواية سعيد بن عامر، عند الدارمي (3030 و3031): عن شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقاص، وعن أبي بكرة. قال شعبة: هذا أول من رمى بسهم في سبيل الله، وهذا تدلى من حصن الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود: قال النفيلي، حيث حدث بهذا الحديث: والله، إنه عندي أحلى من العسل، يعني قوله: حدثنا، وحدثني. ـ قال أبو علي (1): وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نور، ليس فيها إخبار، قال: وما رأيت مثل أهل البصرة، كانوا تعلموه من شعبة. • أخرجه عبد الرزاق (16314). وأحمد 1/ 174 (1499) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم، قال: حدثني أبو عثمان النهدي، قال: سمعت ابن (2) مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام». ليس فيه: «أبو بكرة». - وأخرجه البخاري، تعليقا، عقب 5/ 156 (4326 و4327) قال: وقال هشام: وأخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي، قال: سمعت سعدا، وأبا بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان، حسبك بهما، قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر، فنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين، من الطائف. ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عثمان، عن سعد وأبي بكرة، إلا عاصم الأحول. «مسنده» (1221). ـ وقال في (3674): هذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهذا اللفظ، إلا أبو بكرة وسعد، ولأبي عثمان، عن سعد وأبي بكرة طرق، وزاد خالد في حديثه حرفا ليس في حديث عاصم، ولا في حديث داود، فلذلك ذكرناه. ـ وقال الدارقطني: روى هذا الحديث يزيد بن زريع، وعبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن سعد، وأبي بكرة. وخالفهم ابن علية، رواه عن خالد الحذاء، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان. وقوله أشبه بالصواب. «العلل» (654).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1497). (2) اللفظ لمسلم (132). (3) اللفظ لمسلم (131). (2) اللفظ للبخاري (6766 و6767). (3) هو خالد بن مهران الحذاء, والراوي عنه خالد بن عبد الله الواسطي الطحان. (1) المسند الجامع (4065) , وتحفة الأشراف (3902) , و«أطراف المسند» (7887). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (196)، والبزار (1221 و3674)، والطبراني (2135: 2140) , والبيهقي 7/ 403، والبغوي (2376). (1) هو محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي, أحد رواة «السنن» عن أبي داود. (2) قوله: «ابن» تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «أبا» وصوبناه عن «مسند أحمد بن حنبل» إذ أورده من نفس طريق المصنف.