البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣٩، ح ٢٢٦٥)

عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس يقول وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال: فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت إليه فإذا هو علي فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"جئت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر". فإن كنت لأرجو أو لأظن أن يجعلك الله معهما".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١، ح ٣٦٨٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٦٦، ح ٢٣٨٩)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٨، ح ٩٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٨٩٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗