البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٣٩٥، ح ١١٢٨٤)

حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك يا رب، وما بعث النار، قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، قال: فحينئذ يشيب المولود، {وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد} [الحج: 2] قال: فيقولون: فأينا ذلك الواحد؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسع مائة وتسعة وتسعين من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد» قال: فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» قال: فكبر الناس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود - أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض -»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗