سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٠٦، ح ٢٢٣٧)
عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده في الجنة ثم يخير، قالت عائشة فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى". قالت عائشة قلت إذا لا يختارنا. قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله "اللهم الرفيق الأعلى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18836- عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، في رجال من أهل العلم، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده في الجنة، ثم يخير، قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وراسه على فخذي، غشي عليه ساعة، ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، قالت عائشة: قلت: إذا لا يختارنا، قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح، في قوله: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير، قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوله: اللهم الرفيق الأعلى» (1). أخرجه البخاري 8/ 93 (6348) قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي 8/ 132 (6509) قال: حدثني يحيى بن بكير. و «مسلم» 7/ 137 (6378) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي. ثلاثتهم (سعيد، ويحيى، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، في رجال من أهل العلم، فذكروه. • أخرجه البخاري 6/ 18 (4463) قال: حدثنا بشر بن محمد, قال: حدثنا عبد الله، قال: قال يونس: قال الزهري (1): أخبرني سعيد بن المسيب، في رجال من أهل العلم، أن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير، فلما نزل به، وراسه على فخذي، غشي عليه، ثم أفاق، فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح، قالت: فكانت آخر كلمة تكلم بها: اللهم الرفيق الأعلى». ليس فيه: «عروة بن الزبير» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها، إن كان شيئا، فمن وراء الستر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (254).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) في «تحفة الأشراف»: «عن يونس، ومعمر، قالا: قال الزهري». (2) المسند الجامع (16423)، وتحفة الأشراف (16127). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 208، والبغوي (3829).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيب
(1) - سعيد بن المسيب (1) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي، المخزومي، أبو محمد المدني، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، مات بعد التسعين، وقد ناهز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- أنس- بلال- زيد بن ثابت- سعد بن عبادة- صفوان بن أمية- صفوان بن المعطل- عبد الله بن زيد صاحب الأذان- عبد الرحمن بن أبي ليلى- عتاب بن أسيد- عمرو بن العاص- معاذ بن جبل- أبي ذر- عائشة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٥) ↗الليث بن سعد
(1) - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - من ناحية الزهري فهو أقل من مالك، ومعمر، وابن عيينة، وهذا لا يضر إلا عند المخالفة. (2) • الليث بن سعد، حدثني ابن عجلان وغيره، عن سعيد المقبري، لعله عبيد الله بن عمر، وعن عميرة وغيره، عن بكر بن سوادة، هو ابن لهيعة. (3) 2858 - الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري. • قال الدارقطني: الليث وابن وهب أحفظ من سليمان بن بلال، ومن طلحة بن يحيى. «الإلزامات والتتبع» صفحة 354. • وقال الليث وابن وهب ثقتان، متقنان، صاحبا كتاب. «الإلزامات والتتبع» صفحة 355.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢١٩) ↗عقيل بن خالد
(1) - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح. (ع).#. ثقة-. لم يكن بالحافظ. قال العقيلي: صدوق، تفرد عن الزهري بأحاديث. «تهذيب التهذيب» 7/229. (2) 2409 - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1841 - عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت عثمان بن عمر، قال: سمعت يونس يقول: ليس أحد أروى عن الزهري من عقيل بن خالد. «العلل» (110 و2360) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: ذكرنا عد يحيى بن سعيد حديثا من حديث عقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله عقيل، وإبراهيم بن سعد!! عقيل، وإبراهيم بن سعد!! كأنه يضعفهما، قال أبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. «العلل» (282 و2475 و3422) . • وقال عبد الله: قلت له (يعني لأبيه) : أيما
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٨) ↗ابن شهاب الزهري
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗