سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٦٠، ح ٢١٩٤)
عن يزيد بن صهيب الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وكان النبي إنما يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة، فليصل حيث أدركته". - وفي رواية: "أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة، وأحلت لي الغنائم، وحرمت على من كان قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة مسجدا وطهورا، ويرعب منا عدونا مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3242- عن يزيد بن صهيب الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وكان النبي إنما يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة، فليصل حيث أدركته» (1). - وفي رواية: «أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة (2)، وأحلت لي الغنائم (3)، وحرمت على من كان قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة مسجدا وطهورا، ويرعب منا عدونا مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 401 (7832) و11/ 432 (32299) و12/ (33995). وأحمد 3/ 304 (14314). وعبد بن حميد (1155) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و«الدارمي» (1506) قال: أخبرنا يحيى بن حسان. و«البخاري» 1/ 74 (335) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) قال: وحدثني سعيد بن النضر. وفي 1/ 95 (438) و4/ 85 (3122) قال: حدثنا محمد بن سنان. و«مسلم» 2/ 63 (1099) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وفي (1100) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«النسائي» 1/ 209 و2/ 56، وفي «الكبرى» (817) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان. و«ابن حبان» (6398) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا علي بن معبد. ثمانيتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن حسان، ومحمد بن سنان، وسعيد بن النضر، ويحيى بن يحيى، والحسن بن إسماعيل، وعلي بن معبد) عن هشيم بن بشير، قال: حدثنا سيار، هو أبو الحكم، قال: حدثنا يزيد بن صهيب الفقير، فذكره (1). ـ صرح هشيم بالسماع، في رواية الجميع، عنه، عدا رواية يحيى بن يحيى، وعلي بن معبد.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) في طبعة دار البشائر: «كافة»، والمثبت عن النسخة المغربية الخطية، الورقة (116/أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (109/أ)، وطبعة دار المغني (1429). (3) في طبعة دار البشائر: «المغانم»، والمثبت عن المصادر السابقة. (4) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (2952)، وتحفة الأشراف (3139)، وأطراف المسند (2024). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1173)، والبيهقي 1/ 212 و2/ 329 و433 و6/ 291 و9/ 4، والبغوي (3616).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن صهيب الفقيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] يزيد بن صهيب الفقير، كوفي، عن ابن عمر، وجابر، وعنه أبو حنيفة، ومسعر، ثقة، شكا فقار ظهره فقالوا: الفقير. خ م د س ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٨٤) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗