البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٥٧٤، ح ١٩١٩٣)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة واستعمل قرابته يخطب، فقام جرير، فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد، فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه بيدي هذه على الإسلام، فاشترط علي

«والنصح» ، فورب هذا المسجد إني لكم لناصح

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
اما بعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗