سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٦١، ح ٢١٠٩)
عن أبي بردة، قال: قال أبو موسى الأشعري:
"أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل، والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك، قال: ما تقول يا أبا موسى: أو يا عبد الله بن قيس، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت، قال: إنا، أو لا نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه، قال: انزل، وألقى له وسادة، فإذا رجل عنده موثق، فقال: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه، دين السوء، فتهود، فقال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله، ثلاث مرار، فأمر به فقتل، ثم تذاكرنا قيام الليل، فقال معاذ بن جبل: أما أنا فأنام وأقوم، أو أقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13562- عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: قال أبو موسى الأشعري: «أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل، والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك، قال: ما تقول يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس؟ قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت، قال: إني، أو لا نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه، قال: انزل، وألقى له وسادة، فإذا رجل عنده موثق، فقال: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه دين السوء، فتهود، فقال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله، ثلاث مرار، فأمر به فقتل، ثم تذاكرنا قيام الليل، فقال معاذ بن جبل: أما أنا فأنام وأقوم، أو أقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي» (1). - وفي رواية: «قدم رجلان معي من قومي، قال: فأتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبا وتكلما، فجعلا يعرضان بالعمل، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، أو رئي في وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخونكم عندي من يطلبه، فعليكما بتقوى الله، عز وجل، قال: فما استعان بهما على شيء» (2). - وفي رواية: «أتاني ناس من الأشعريين، فقالوا: اذهب معنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لنا حاجة، قال: فقمت معهم، فقالوا: يا رسول الله، استعن بنا في عملك، فاعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قالوا، وقلت: لم أدر ما حاجتهم، فصدقني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعذرني، وقال: إنا لا نستعين في عملنا من سألناه» (3). - وفي رواية: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحد الرجلين: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله، عز وجل، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله، ولا أحدا حرص عليه» (1). - وفي رواية: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا ومعاذا إلى اليمن، قال: فأتاني ذات يوم وعندي يهودي قد كان مسلما، فرجع عن الإسلام إلى اليهودية، فقال: لا أنزل حتى تضرب عنقه». قال حجاج: وحدثني قتادة، أن أبا موسى قد كان دعاه أربعين يوما (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه إلى اليمن، ثم أرسل معاذ بن جبل بعد ذلك، فلما قدم قال: أيها الناس، إني رسول رسول الله إليكم، فألقى له أبو موسى وسادة ليجلس عليها، فأتي برجل كان يهوديا فأسلم، ثم كفر، فقال معاذ: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله، ثلاث مرات، فلما قتل قعد» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 215 (33208) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد بن عبد الله. وفي 12/ 271 (33419) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن سعيد بن أبي بردة. و«أحمد» 4/ 393 (19737) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه. وفي 4/ 409 (19900) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي 4/ 411 (19923) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه. وفي 4/ 417 (19979) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، قال: حدثنا أبو عميس، عن سعيد بن أبي بردة. و«البخاري» 3/ 88 (2261) و9/ 15 (6923) و9/ 65 (7156) قال: حدثنا مسدد, حدثنا يحيى، عن قرة بن خالد، قال: حدثني حميد بن هلال. وفي 9/ 64 (7149) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد. وفي 9/ 65 (7157) قال: حدثني عبد الله بن الصباح، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا خالد، عن حميد بن هلال. و«مسلم» 6/ 6 (4744) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله. وفي (4745) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. و«أبو داود» (3579) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي (4354) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال مسدد: حدثنا، وقال أحمد: عن قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. و«النسائي» 1/ 9، وفي «الكبرى» (8 و5900) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي 7/ 105، وفي «الكبرى» (3515) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني حماد بن مسعدة، قال (1): حدثنا قرة، عن حميد بن هلال. وفي 8/ 224 قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا عمر بن علي، عن أبي عميس، عن سعيد بن أبي بردة. وفي «الكبرى» (5898 و8693) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه. و«أبو يعلى» (7240) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال. وفي (7320) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد. و«ابن حبان» (1071) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، قالا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثني حميد بن هلال. وفي (4481) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد. أربعتهم (بريد بن عبد الله بن أبي بردة، وسعيد بن أبي بردة، وأخو إسماعيل بن أبي خالد، وحميد بن هلال) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (5898): أدخل عباد بن العوام بين أخيه وبين أبي بردة قرة بن بشر. • أخرجه أبو داود (2930) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و«النسائي» في «الكبرى» (5899) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن العلاء، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام. كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، وعباد بن العوام) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، فقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه، فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات» (1). زاد فيه: «بشر بن قرة الكلبي» ـ في رواية عباد بن العوام: «قرة بن بشر» (1). • وأخرجه عبد الرزاق (18705). وأحمد 5/ 231 (22365) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي بردة، قال: قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن، فإذا برجل عنده، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا فأسلم, ثم تهود, ونحن نريده على الإسلام منذ ـ أحسبه قال: شهرين ـ فقال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه, ثم قال معاذ: قضى الله ورسوله؛ «أن من رجع عن دينه, فاقتلوه، أو قال: من بدل دينه، فاقتلوه». قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده (2). ـ لم يقل فيه أبو بردة: عن أبي موسى. • وأخرجه البخاري 5/ 161 (4341 و4342) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك، عن أبي بردة، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه، أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس، وقد اجتمع إليه الناس، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس، أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل، فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي». مرسل، ليس فيه: «عن أبي موسى». • وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 138 (29593) و12/ 263 (33398) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن حميد بن هلال؛ «أن معاذ بن جبل أتى أبا موسى، وعنده رجل يهودي، فقال: ما هذا، قال: هذا يهودي أسلم، ثم ارتد, وقد استتابه أبو موسى شهرين، فقال معاذ: لا أجلس حتى أضرب عنقه، قضاء الله، وقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ ليس فيه أبو بردة. • وأخرجه أبو داود (4355) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا الحماني، يعني عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن طلحة بن يحيى، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة. وفي (4356) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا الشيباني. ثلاثتهم (طلحة، وبريد، وسليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني) عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قدم علي معاذ وأنا باليمن، ورجل كان يهوديا فأسلم، فارتد عن الإسلام، فلما قدم معاذ قال: لا أنزل عن دابتي حتى يقتل، فقتل. قال أحدهما، وكان قد استتيب قبل ذلك (1). - وفي رواية: «عن أبي بردة، بهذه القصة، قال: فأتي أبو موسى برجل قد ارتد عن الإسلام، فدعاه عشرين ليلة، أو قريبا منها، فجاء معاذ فدعاه فأبى، فضرب عنقه» «موقوف» (2). ـ قال أبو داود: ورواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، لم يذكر الاستتابة، ورواه ابن فضيل، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، ولم يذكرفيه الاستتابة. ثم قال أبو داود عقبه (4357): حدثنا ابن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم، بهذه القصة، قال: فلم ينزل حتى ضرب عنقه، وما استتابه. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لي ابن أبي الأسود: عن عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قدم رجلان من الأشعريين، فخطبا، فأخذا يعرضان العمل، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخونكما عندي من يطلبه. وقال لنا سعيد بن سليمان: عن عباد بن العوام، عن إسماعيل، عن أخيه، عن قرة بن بشر، عن أبي بردة. وقال لنا مسدد: عن يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إسماعيل، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبيه. وقال ابن طهمان: عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة؛ جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم»، نحوه. ولا يصح فيه: عن أبيه. «التاريخ الكبير» 2/ 82. ـ وقال الدارقطني: يرويه حميد بن هلال واختلف عنه؛ فرواه خالد الحذاء عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، ومعاذ. ورواه أيوب، عن حميد بن هلال، مرسلا. ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه. وفي ذلك تقوية لرواية خالد الحذاء، والله أعلم. «العلل» (989). - كتاب المناقب
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19900). (2) اللفظ لأحمد (19737). (3) اللفظ لأحمد (19979). (1) اللفظ لمسلم (4744). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (33419). (3) اللفظ للنسائي 7/ 105. (1) تحرف في المطبوع من المجتبى إلى: «حدثنا محمد بن بشار، وحدثني حماد بن مسعدة، قالا» وأثبتناه على الصواب عن «السنن الكبرى» (3515)، وانظر: «تحفة الأشراف» (9085). (1) اللفظ لأبي داود (2930). (1) قال المزي: بشر بن قرة، وقيل: قرة بن بشر، الكلبي، الكوفي. «تهذيب الكمال» 4/ 140. ـ وانظر قول البخاري، في الفوائد. (2) اللفظ لعبد الرزاق، في «المصنف». ـ قال ابن الأثير: في حديث معاذ؛ قدم على أبي موسى باليمن، وعنده رجل، كان يهوديا فأسلم، ثم تهود، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده، أي عنقه. «النهاية في غريب الحديث» 4/ 162. (1) لفظ (4355). (2) المسند الجامع (8910 و11532)، وتحفة الأشراف (9054 و9073 و9077 و9083 و9085 و9093 و9096 و9113 و9134)، وأطراف المسند (7212 و8899)، وإتحاف الخيرة المهرة (4246). والحديث؛ أخرجه البزار (3130: 3132 و3141 و3161)، والروياني (444 و478)، وابن الجارود (337)، وأبو عوانة (5921 و6926 و7016: 7019)، والطبراني 20/ (65)، والبيهقي 10/ 100، والبغوي (2466). (1) اللفظ لأحمد (19850). (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (8914)، وتحفة الأشراف (9147)، وأطراف المسند (8948). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (494)، والبزار (3022 و3023)، والروياني (583)، والطبراني، في «الأوسط» (2716 و4338 و4417)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1336).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو موسي الاشعريحاله في كتب الرجال ↗
(1) • أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس. • أبو موسي، البصري، هو إسرائيل بن موسى.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٥٧٣) ↗