البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠٩، ح ٢٠٦١)

عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة يقول:

"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد، قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقوا بثمامة، فانطلقوا به إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، ووالله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الأديان إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وإني أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة، قال له قائل: صبأت؟ فقال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، سمع أبا هريرة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٩، ح ٤٦٢) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ‏.‏ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٨٧، ح ١٧٦٤) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15842- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة يقول: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان الغد، قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا بثمامة، فانطلقوا به إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة، قال له قائل: صبات؟ فقال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا ياتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى ياذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن ثمامة الحنفي أسر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يغدو إليه، فيقول: ما عندك يا ثمامة؟ فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يحبون الفداء، ويقولون: ما يصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فأسلم، فحله وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد حسن إسلام أخيكم» (1). - وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال، أو أثالة، أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل» (2). - وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال الحنفي أسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن ينطلق به إلى حائط أبي طلحة، فيغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد حسن إسلام صاحبكم» (3). أخرجه عبد الرزاق (9834 و19226) قال: أخبرنا عبيد الله، وعبد الله، ابنا عمر. و «أحمد» 2/ 304 (8024) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الله بن عمر. وفي 2/ 452 (9832) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي 2/ 483 (10273) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر. و «البخاري» 1/ 125 (462) و3/ 161 (2423) و5/ 214 (4372) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي 1/ 127 (469) و3/ 161 (2422) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» 5/ 158 (4611) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (4612) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر. و «أبو داود» (2679) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، وقتيبة، قال قتيبة: حدثنا الليث، وقال عيسى: أخبرنا الليث. و «النسائي» 1/ 109 و2/ 46، وفي «الكبرى» (192 و793) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «ابن خزيمة» (252) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، قال: حدثنا الليث. وفي (253) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله، وعبيد الله، أبناء عمر. و «ابن حبان» (1238) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عمر. وفي (1239) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث. أربعتهم (عبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر، والليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره (1). • أخرجه أحمد 2/ 246 (7355) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، إن شاء الله، ثم قال سفيان: الذي سمعناه منه عن ابن عجلان، لا أدري عمن، سئل سفيان: عن ثمامة بن أثال؟ فقال: «كان المسلمون أسروه أخذوه، فكان إذا مر به، قال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن ترد مالا تعط مالا، قال: فكان إذا مر به، قال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد المال تعط المال، قال: فبدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلقه، وقذف الله، عز وجل، في قلبه، قال: فذهبوا به إلى بئر الأنصار فغسلوه، فأسلم، فقال: يا محمد، أمسيت وإن وجهك كان أبغض الوجوه إلي، ودينك أبغض الدين إلي، وبلدك أبغض البلدان إلي، فأصبحت وإن دينك أحب الأديان إلي، ووجهك أحب الوجوه إلي، لا ياتي قرشيا حبة من اليمامة، حتى قال عمر: لقد كان والله في عيني أصغر من الخنزير، وإنه في عيني أعظم من الجبل، خلى عنه، فأتى اليمامة، حبس عنهم، فضجوا وضجروا، فكتبوا بأمر الصلة، قال: وكتب إليه». قال عبد الله بن أحمد: وسمعته يقول عن سفيان: سمعت ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن ثمامة بن أثال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه أبو يعلى (6547) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا عمرو بن محمد الرزيني، قال: فما رأيت مثله بعيني قط، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن رجل، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «لما أسلم ثمامة، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يغتسل ويصلي ركعتين». زاد فيه: «عن أبيه». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه عن سعيد؛ فرواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد، وعمارة بن غزية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. واختلف عن عمارة بن غزية؛ فرواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة، عن المقبري، عن أبي هريرة. وخالفه عبد العزيز بن عمران، فرواه عن عمارة، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك روي عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المقبري. والصواب عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (1481).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9832). (1) اللفظ لابن خزيمة (253). (2) اللفظ لأحمد (8024). (3) اللفظ لأحمد (10273). (1) المسند الجامع (14642)، وتحفة الأشراف (12973 و13007)، وأطراف المسند (9412)، ومجمع الزوائد 1/ 283 و9/ 414، وإتحاف الخيرة المهرة (678). والحديث؛ أخرجه البزار (8460)، وابن الجارود (15)، وأبو عوانة (6696: 6699)، والبيهقي 1/ 171 و2/ 444 و6/ 319 و9/ 65 و66 و88، والبغوي (2712)

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2320 سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مجهول من الثالثة ت ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي سعيد الزبيدي هو بن عبد الجبار (3) [تقريب التهذيب] 2321 سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 2322 سعيد بن أبي سعيد البيروتي الساحلي مجهول من الخامسة وهم بن عساكر الخطيب لكونه فرق بين هذا والمقبري والصواب مع الخطيب ويحتمل أن يكون هو سعيد بن خالد بن أبي طويل تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٩، ح ٤٦٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٨٧، ح ١٧٦٤)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٨، ح ٢٦٧٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٤٧، ح ٧١٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٥٤٧، ح ٩٨٣٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗