البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٠، ح ٧٤٨٠)

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها، فقال:

«إنا قافلون غدا إن شاء الله»، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح، قال: «فاغدوا على القتال»، فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا قافلون غدا إن شاء الله»، فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن محمد

(1) - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (2) - عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري، أبو عبد الرحمن الأذرمي، بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح الراء، أو بالمد، وفتح، ثم سكون، الموصلي، ثقة، من العاشرة. (د س). ثقة. (3) - عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي، أبو عبد الرحمن، البصري، ثقة جليل، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٩٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗