سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٢٠، ح ٢٠٤)
عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال:
"لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه، حتى ينصرف أو يحدث". قلت ما يحدث قال يفسو أو يضرط.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، مسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13935- عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال العبد في صلاة، ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف، أو يحدث». قلت: وما يحدث؟ قال: يفسو، أو يضرط (1). أخرجه أحمد 2/ 415 (9363) قال: حدثنا عفان. وفي 2/ 528 (10845) قال: حدثنا عبد الصمد. و«مسلم» 2/ 129 (1454) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز. و«أبو داود» (471) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أبو يعلى» (6430) قال: حدثنا هدبة، وإبراهيم بن الحجاج. و«ابن خزيمة» (360) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، قال: حدثني أبي. ستتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل، وهدبة بن خالد، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البناني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9363). (2) المسند الجامع (12904)، وتحفة الأشراف (14651)، وأطراف المسند (10579). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2570)، وإسحاق بن راهوية (33)، والبزار (9493)، وأبو عوانة (1320)، والطبراني، في «الأوسط» (2521 و3707).