سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٠١، ح ١٧٩٥)
عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة، فقال: كان أنس يقول هذا. وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في دعائه: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فقلت لثابت: أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، فأعادها، فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة". قال أنس: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.