البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٩٣، ح ١٧٨٩)

عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15565- عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (1). - وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك اسمه، كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى سماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر». فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله (2). - وفي رواية: «ينزل الله، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: من يشكو أعطه؟ ومن يدعني أستجب له؟ من يستغفر أغفر له؟». فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على أوله (3). أخرجه مالك (1) (570). وعبد الرزاق (19653) عن معمر. و «أحمد» 2/ 264 (7582) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي 2/ 267 (7611) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و «الدارمي» (1600) قال: حدثنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة. و «البخاري» 2/ 66 (1145) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 8/ 88 (6321) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا مالك. و «مسلم» 2/ 175 (1721 و1722) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك. و «ابن ماجة» (1366) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «أبو داود» (1315 و4733) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «الترمذي» (3498) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. و «النسائي» في «الكبرى» (7720) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. وفي (10241) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أبو يعلى» (6155) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا فليح. و «ابن حبان» (920) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، وشعيب، وفليح بن سليمان) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، فذكراه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو عبد الله الأغر اسمه سلمان. - وأخرجه أحمد 2/ 487 (10318) قال: قرات على عبد الرحمن (ح) وحدثنا إسحاق. و «البخاري» 9/ 175 (7494)، وفي «الأدب المفرد» (753) قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس) عن مالك، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا، عز وجل، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (1). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن». - وأخرجه أحمد 2/ 504 (10551) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «الدارمي» (1599) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و «مسلم» 2/ 176 (1724) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى. و «النسائي» في «الكبرى» (10239) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى. وفي (10240) قال: محمد بن سليمان، قراءة عليه، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري. و «أبو يعلى» (5937) قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا حفص، عن محمد بن عمرو. و «ابن حبان» (919) قال: أخبرنا القطان، بالرقة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. ثلاثتهم (محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير، والزهري) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله، عز وجل، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» (1). - وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله، تبارك وتعالى، إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (2). - وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر» (3). - وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه ينزل الله، جل وعلا، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (4). ليس فيه: «أبو عبد الله الأغر» (5). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد الأيلي، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وفليح بن سليمان، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة. واختلف عن مالك بن أنس رحمه الله؛ فرواه القعنبي، وابن وهب، ومعن، ويحيى بن يحيى، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، وروح، وابن نافع، وإسحاق الطباع، وبشر بن عمر، رووه عن مالك، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أبا سلمة. وقال زيد بن يحيى بن عبيد: عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم، وإنما أراد الأغر. وقال إسحاق الحنيني: عن مالك، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، ولم يصنع شيئا. واختلف عن إبراهيم بن سعد؛ فرواه ابنه يعقوب، وعبد الله بن عمران، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وأبو داود الطيالسي، وأبو مروان العثماني، عن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة. ورواه أحمد بن أبان، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. ورواه الحسن بن إسماعيل الكلبي، عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأغر وحده، عن أبي هريرة. ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، والأغر، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عطاء بن يزيد. والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة. وأرسله عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي هريرة. «العلل» (1733).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (7582). (3) اللفظ لأبي يعلى (6155). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (619)، والقعنبي (360)، وسويد بن سعيد (201)، وابن القاسم (26)، وورد في «مسند الموطأ» (152). (1) اللفظ لأحمد (10318). (1) اللفظ لأحمد (10551). (2) اللفظ لمسلم (1724). (3) اللفظ للنسائي (10240). (4) اللفظ لابن حبان» (919). (5) المسند الجامع (14373)، وتحفة الأشراف (13463 و15129 و15241 و15389)، وأطراف المسند (9603 و10833). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (492: 497)، والبزار (7882 و8288)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (192)، وأبو عوانة (375 و376)، والبيهقي 3/ 2، والبغوي (948).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٣٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن مهدي

(1) - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد، البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث، قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. (ع). ثقة. تلك المكارم

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٧٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥٣، ح ١١٤٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢٣، ح ٧٥٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٥، ح ١٣١٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤١، ح ٦٦٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢١٧، ح ٣٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗