البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨٦، ح ١٧٣)

عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر، رضي الله عنه، يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء". - وفي رواية: "أن أناسا من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء إلى أبي بكر، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس، وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة، فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت، فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه، فأشار إليه بيده، فأمره يصلي كما هو، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس؟ فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم آت، فقال: إن بني عمرو بن عوف قد اقتتلوا، وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فقال: أتصلي فأقيم الصلاة؟ قال: نعم، قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة، وصف الناس وراءه، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بالكم ونابكم شيء في صلاتكم فجعلتم تصفقون؟ إذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، ثم قال لأبي بكر: لم رفعت يديك؟ ما منعك أن تثبت حين أشرت إليك؟ قال: رفعت يدي لأني حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: يا بلال، إن حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس، قال: فلما حضرت العصر، أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر، فتقدم بهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفحوا، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر، قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه، فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن امضه، فقام أبو بكر هنية، فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت؟ قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال للناس: إذا نابكم في صلاتكم شيء، فليسبح الرجال، وليصفح النساء". - وفي رواية: "أن بني عمرو بن عوف كانت بينهم منازعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: اذهبوا بنا لنصلح بينهم، فخرج، وخرج معه من شاء من أصحابه، فحضرت الصلاة، فقام بلال فأذن، ثم دنا من أبي بكر، فقال: ألا أقيم الصلاة فتصلي بالناس؟ حين خشوا حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: بلى، فأقام، فتقدم أبو بكر، فكبر بالناس، فطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مؤخر المسجد، فجعل يجول على الصفوف جولا عامدا نحو القبلة، فلما رآه المسلمون صفقوا بأبي بكر، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى انتهى إلى أول صف، فلما أكثروا التصفيق التفت أبو بكر، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكر راجعا، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبلة، ورفع يديه، فحمد الله، ثم كر كرة غير مكذبة حتى ولج في الصف، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى بالناس، حتى فرغ من صلاته، ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، من نابه شيء من صلاته فليقل: سبحان الله، فإن التسبيح للرجال، وإن التصفيح للنساء، يعني التصفيق، ثم أقبل على أبي بكر، فقال: ما منعك أن تثبت حين أمرتك؟ قال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4718- عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر، رضي الله عنه، يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء» (1). - وفي رواية: «أن أناسا من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى أبي بكر، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس، وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة، فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت، فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه، فأشار إليه بيده، فأمره يصلي كما هو، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس؟ فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم آت، فقال: إن بني عمرو بن عوف قد اقتتلوا، وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فقال: أتصلي فأقيم الصلاة؟ قال: نعم، قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة، وصف الناس وراءه، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بالكم ونابكم شيء في صلاتكم فجعلتم تصفقون؟ إذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، ثم قال لأبي بكر: لم رفعت يديك؟ ما منعك أن تثبت حين أشرت إليك؟ قال: رفعت يدي لأني حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: يا بلال، إن حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس، قال: فلما حضرت العصر، أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر، فتقدم بهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفحوا، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر، قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه، فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن امضه، فقام أبو بكر هنية، فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت؟ قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للناس: إذا نابكم في صلاتكم شيء، فليسبح الرجال، وليصفح النساء» (1). - وفي رواية: «وقع بين الأوس والخزرج كلام، حتى تناول بعضهم بعضا، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر، فأتاهم، فأذن بلال بالصلاة، فاحتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أن احتبس أقام الصلاة، وتقدم أبو بكر يؤم الناس، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجيئه ذلك، فتخلل الناس، حتى انتهى إلى الصف الذي يلي أبا بكر، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما سمع التصفيق التفت، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن اثبت، قال: ما كان الله ليرى ابن أبي قحافة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال للناس: ما لكم حين نابكم شيء في صلاتكم صفقتم؟ إنما هو للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله» (2). - وفي رواية: «أن بني عمرو بن عوف كانت بينهم منازعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: اذهبوا بنا لنصلح بينهم، فخرج، وخرج معه من شاء (1) من أصحابه، فحضرت الصلاة، فقام بلال فأذن، ثم دنا من أبي بكر، فقال: ألا أقيم الصلاة فتصلي بالناس حينما حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بلى، فأقام، فتقدم أبو بكر، فكبر بالناس، فطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مؤخر المسجد، فجعل يجول على الصفوف جولا عامدا نحو القبلة، فلما رآه المسلمون صفقوا بأبي بكر، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انتهى إلى أول صف، فلما أكثروا التصفيق التفت أبو بكر، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكر راجعا، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبلة، ورفع يديه، فحمد الله، ثم كر كرة غير مكذبة حتى ولج في الصف، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، حتى فرغ من صلاته، ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله، فإن التسبيح للرجال، وإن التصفيح للنساء، يعني التصفيق، ثم أقبل على أبي بكر، فقال: ما منعك أن تثبت حين أمرتك؟ قال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «كان كون في الأنصار، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، قال: فجاء وأبو بكر يصلي بالناس، قال: فصلى خلف أبي بكر» (3). - وفي رواية: «التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء» (4). أخرجه مالك (451) (1). و«عبد الرزاق» (4072) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (956) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 333 (7248) قال: حدثنا جرير. وفي 2/ 341 (7332) و14/ …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (684). (1) اللفظ للبخاري (2690). (2) اللفظ لأحمد (23251). (1) اللفظ لأحمد (23204). (2) اللفظ لأبي يعلى (7517). (1) قوله: «من شاء» لم يرد في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يعلى، وأثبتناه عن طبعة دار القبلة (7507). (2) اللفظ لأبي يعلى (7545). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (7248). (4) اللفظ لأحمد (23233). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (537)، وابن القاسم (408)، وسويد بن سعيد (175)، والقعنبي (305)، وورد في «مسند الموطأ» (415). (1) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عبد الله»، وصوبناه عن «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف» (4733). (1) تصحف في طبعتي الأعظمي، والميمان، إلى: «السلمي». ـ والسليمي، بفتح السين، وكسر اللام، نسبة إلى سليمة، فخذ من الأزد، انظر: «إكمال تهذيب الكمال» 2/ 155، و«تقريب التهذيب» (704). (2) المسند الجامع (5077 و5082)، وتحفة الأشراف (4669 و4686 و4693 و4694 و4717 و4733 و4743 و4749 و4755 و4776)، وأطراف المسند (2804). والحديث؛ أخرجه الروياني (1032)، وابن الجارود (311)، وأبو عوانة (2033: 2038)، والطبراني (5739 و5742 و5749 و5765 و5771 و5824 و5843 و5844 و5857 و5882 و5909 و5914 و5926 و5930 و5932 و5958 و5966 و5976 و5978 و5979 و5983 و5994 و6008)، والبيهقي 2/ 245 و246 و248 و3/ 112 و122، والبغوي (749).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٧، ح ٦٨٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣١٧، ح ٤٢١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٤٨، ح ٩٤٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٥٢١، ح ٢٢٨٥٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٦٥، ح ٦١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗