صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٧، ح ٦٨٤)
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أن امكث مكانك»، فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى، فلما انصرف قال: «يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك» فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته، فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن يوسف
(1) - عبد الله بن يوسف التنيسي، بكسر المثناة، والنون الثقيلة، وسكون التحتانية، ثم مهملة، أبو محمد الكلاعي، المصري، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (خ د ت س). _فوائد/__________ ـ ثقة، من أثبت الناس في الموطأ. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: سمعت نصر بن مرزوق، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: وسألته عن رواة «الموطأ» عن مالك، فقال: أثبت الناس في «الموطأ» عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده. (2) 2006 - عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 319. (3) 2383- عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري، أصله من دمشق
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٥٣) ↗