البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٣٢، ح ١٦٤٩)

عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:

"مر بي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا ألعب مع الصبيان، فسلم علينا، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة له، فجئت وقد أبطأت عن أمي، فقالت: ما حبسك، أين كنت؟ فقلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، فقالت: أي بني، وما هي؟ فقلت: إنها سر، قالت: لا تحدث بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا". ثم قال: والله يا ثابت، لو كنت حدثت به أحدا لحدثتك. - وفي رواية: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته، قلت: يقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت إلى صبيان يلعبون، قال: فجئت أنظر إلى لعبهم، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم على الصبيان وهم يلعبون، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعثني إلى حاجة له، فذهبت فيها، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيء حتى أتيته، واحتبست عن أمي عن الإتيان الذي كنت آتيها فيه، فلما أتيتها قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: هو سر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: فاحفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره". قال ثابت: فقال لي أنس: لو حدثت به أحدا من الناس، أو كنت محدثا به، لحدثتك به يا ثابت".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو يعلى.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٤٧، ح ١٣٦٥٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗