البيانابحثاسألالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٤٧، ح ١٣٦٥٤)

حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت، عن أنس، قال:

" مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الصبيان، فسلم علينا، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة له فجئت، وقد أبطأت عن أمي، فقالت: ما حبسك أين كنت؟ فقلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، فقالت: أي بني وما هي؟ فقلت: إنها سر، قالت: لا تحدث بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا "، ثم قال: «والله، يا ثابت لو كنت حدثت به أحدا لحدثتك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حماد بن سلمه

(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗