البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢١٠٢)

حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن سعيد

(1) - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، القرشي، الأموي، المعروف بالأشدق، تابعي، وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفا على نفسه، من الثالثة، وليست له في مسلم رواية، إلا في حديث واحد، هو حديث عثمان في تكفير المكتوبة. (م مد ت س ق). لا تقوم به حجة. (2) - عمرو بن سعيد القرشي، ويقال: الثقفي، مولاهم، أبو سعيد، البصري، ثقة، من الخامسة. (بخ م 4)#. ثقة. (3) - عمرو بن سعيد الخولاني، ضعيف، من الخامسة. (تمييز). ضعيف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠٩، ح ٢٣١٦)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗